فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 36

(1) النكرة في سياق النفي ، نحوقوله تعالى?: ? وَمَا مِنْ إل?هٍ إلاَّ الله ? (آل عمران/ 62) ، ونحو قوله:"لاَ صَلاَةَ لِمَن لَّمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ"البخاري [723] .

(2) النكرة في سياق الشرط نحوقوله تعالى?: ? وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوْزًا ? (النساء/128) .

(3) النكرة في سياق النهي ، نحوقوله تعالى?: ? وَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إل?هًا آخَرَ ? ( القصص/88) .

(4) النكرة في سياق الاستفهام الإنكاري ، نحوقوله تعالى?: ? هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ? (مريم/65) .

(5) المعرَّف بإضافة معنوية ، نحوقوله تعالى?: ? وَإنْ تَعُدُّوْا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوْهَا ? (ابرهيم/34) و قوله:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ ذَنْبِيْ كُلَّهُ"مسلم [483] .

دلالته: دلالة العام تابعة لقوة أداة العموم في إفادة العموم أوّلًا ، وصلاحية قبول المحل العمومَ ثانيًا ؛ فتكون قطعيةً وظنيةً ، ولا يحكم عليها بحكم مطلق .

حكمه: يجب الاعتبار بالعموم من العام ، ولا يصار إلى تخصيصه إلا بدليل .

تخصيصه: والتخصيص قصر العام على بعض أفراده .

وهو جائز بالاتفاق إن اقتضى الدليل ، ويكون بمخصص متصل ومنفصل .

والمخصص المتصل: هو الكلام الذي يشتمل على معنى التخصيص إلا أنه مرتبط بالكلام الدال على العموم ارتباطًا لو فصلناه عنه لم يستقل بإفادة معناه .

وله أربعة أنواع:

(1) الاستثناء ، نحوقوله تعالى?: ? لاَ إل?هَ إلاَّ أنْتَ سُبْحَانَكَ? (الأنبياء/87) .

(2) الشرط ، نحوقوله تعالى?: ? وَلَكُمْ نِصْفُ مَاتَرَكَ أزْوَاجُكُمْ إنْ لَّمْ يَكُنْ لَّهُنَّ وَلَدٌ ? (النساء/12) .

(3) الصفة ، نحوقوله تعالى?: ? وَمَنْ لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أنْ يَّنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ? (النساء/25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت