فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 36

(4) معشر ، نحوقوله تعالى?: ? يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوْا مِنْ أَقْطَارِ السَّم?و?تِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوْا لاَ تَنْفُذُوْنَ إلاَّ بِسُلْطَانٍ ? (الرحم?ن/33) .

(5) سائر، نحو حديث جابر:"كَانَ النَّبِيُّ يَأخُذُ ثَلاَثَةَ أَكُفٍّ ، وَيُفِيْضُهَا عَلَى? رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُفِيْضُ عَلى? سَائِرِ جَسَدِهِ"البخاري [253] .

(6) مَنْ الشرطية ، نحو قوله تعالى?: ? وَمَنْ يُّؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ? (التغابن/11) , والموصولة نحو قوله تعالى?: ? وَلَهُ مَنْ فِي السَّم?و?تِ وَالأَرْضِ ? (الأنبياء/19) , والاستفهامية نحوقوله تعالى?: ? وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إلاَّ الضَّآلُّوْنَ ? (الحجر/56) .

(7) ما الشرطية ، نحوقوله تعالى?: ? مَا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا ? (فاطر/2) ، والاستفهامية نحوقوله تعالى?: ? وَمَا تِلْكَ بِيَمِيْنِكَ يَا مُوْسى? ? (طه/27) ، والموصولة نحوقوله تعالى?: ? وَ ¨ يَسْجُدُ مَا فِي السَّم?و?تِ وَالأَرْضِ ? (النحل/49) .

ثانيًا: من الحروف:

حرف"أل"وهي على نوعين:

(1) لتعريف العهد ، ومعناه: أن يكون عند السامع علم بشيء قد جرى ذكره ، أو هو معلوم عنده ؛ فيعرفه ب"أل"دلالةً على معلوميته.

نحوقوله تعالى?: ? كَمِشْكَاةٍ فِيْهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ? (النور/35) .

وهذا النوع لا يفيد العموم والاستغراق .

(2) لتعريف الجنس وهي التي يكون المقصود بها إحاطة أفراد الجنس ، وهي من صيغ العموم ؛ فيصح أن يخلفها لفظ"كل"لإفادة معنى العموم ، نحوقوله تعالى?: ? وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيْفًا ? (النساء/28) و? إنَّ الإِنْسَانَ لَفِيْ خُسْرٍ ? (العصر/2) .

ثالثًا: العموم المستفاد من الأساليب وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت