ولغاية الإيصال ، وهي أن يكون المقصود بها إيصال شيء ما إلى شيء ما بحيث يكون الثاني هو الغاية ومنتهى الوصول للأول نحو: ? وَانْظُرْ إلى? إل?هِكَ الَّذِيْ ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ? (طه/97) أي أوصل نظرك إلى إلهك حتى يكون هو المنتهى لوصول نظرك للاتعاظ .
ونحو: ? وَأُوْحِيَ إلى? نُوْحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوْا يَفْعَلُوْنَ ? (هود/36) و? وَإِنِّيْ مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةُ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُوْنَ ? (النمل/35) .
فـ"إلى"مشتركة بالنظر إلى نوعيات مختلفة للغاية كاختلاف نوعيات"السجدة"في قوله تعالى?: ? ألَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِيْ السَّم?و?تِ وَمَنْ فِيْ الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُوْمُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيْرٌ مِّنَ النَّاسِ ? (الحج/18) .
دلالته: دلالته إجمالية في أحوال كثيرة .
حكمه: التوقف إن خلا الكلام عن قرينة البيان وعدم جواز إرادة جميع معانيه في نص واحد ، والعمل به في حالة البيان .
(4) العام
تعريفه: هو اللفظ الذي وضع في اللغة لأجل الإحاطة والشمول في مرة واحدة لجميع الأفراد التي يصدق عليها معناه من غير حصر في عدد أو كمية معينة .
صِيَغُهُ: صيغ العموم كثيرة فنذكر بعضًا منها:
أولًا: من الاسم:
(1) كل ، نحو قوله تعالى?: ? كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوْكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُوْنَ ? (الأنبياء/35) .
(2) جميع ، نحو قوله تعالى?: ? إِنْ كَانَتْ إلاَّ صَيْحَةً وَّاحِدَةً فَإذَا هُمْ جَمِيْعُ لَّدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ ? (يس/53) .
(3) كافة ، نحو قوله تعالى?: ? يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا ادْخُلُوْا فِيْ السِّلْمِ كَافَّةٍ وَلاَ تَتَّبِعُوْا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ? (البقرة/208) .