ومن الحرف"الباء"فإنها ترادف"اللام"في إفادة معنى السببية والتعليل ، نحو: ? وَالَّذِيْنَ كَذَّبُوْا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُوْنَ ? (الأنعام/49) ، و? وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إلاَّ لِيَعْبُدُوْنِ ? (الذاريات/56) .
دلالته: دلالته قطعية على معناه إن خلا عن الغرابة .
حكمه: يجوز إطلاق كل واحد من المترادفين على الآخر إن لم يكن هناك مانع .
(3) المشترك
تعريفه: هو اللفظ الذي وضع بأوضاع متعددة لمعان متعددة ومتضادة ، واستمر مستعملًا في جميع معانيه على السواء حقيقةً , بحيث لا يترجح أحدها لدى السامع عند الإطلاق في عموم الأحوال .
مثاله:من الاسم لفظ"القرء"في قوله تعالى: ? وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوْءٍ ? (البقرة/228) فإنه مشترك بين الطهر والحيض .
ومن الفعل لفظ"يظنون"فإنه في قوله تعالى?: ? الَّذِيْنَ يَظُنُّوْنَ أنَّهُم مُّلاَقُوْا رَبِّهِمْ ? (البقرة/46) بمعنى اليقين ، وفي قوله تعالى?: ? وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إنْ هُمْ إلاَّ يَظُنُّوْنَ ? (الجاثية/24) بمعنى الوهم والتخمين .
ومن الحرف حرف (إلى) فإنها لانتهاء الغاية الزمانية نحو: ? ثُمَّ أَتِمُّوْا الصِّيَامَ إِلى? اللَّيْلِ ? (البقرة /187) .
والمكانية نحو: ? سُبْحَانَ الَّذِيْ أسْرى? بِعَبْدِه لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى? الْمَسْجِدِ الأقْص?ى ? (الإسراء/1) .
والعددية نحو: ?وَأرْسَلْنَاهُ إِلى? مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيْدُوْنَ? (الصافات/147) .
ولغاية الاسترداد نحو: ? ثُمَّ تُرَدُّوْنَ إلى? عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ? (التوبة/94) .
ولغاية الرجوع نحو:?ألاَ إلى? الله تَصِيْرُ الأُمُوْرُ? (الشورى?/53) .