(3) المضارع المجزوم بلام الأمر ، نحو قوله تعالى?: ?وَلْيَكْتُبْ بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأبَ كَاتِبٌ أَنْ يَّكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ الله فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِيْ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ الله رَبَّهُ ? (البقرة /282) .
(4) المصدر النائب عن فعل الأمر، وهو الذي يقع جزاءً لشرط نحو قوله تعالى?: ? فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ? (سورة محمد/4) أي: فاضربوا رقابهم .
ونحو قوله تعالى?: ? فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَّتَمَاسَّا فَمَنْ لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّيْنَ مِسْكِيْنًا ? (المجادلة/4) أي: فليصم شهرين متتابعين، أو فليطعم ستين مسكينًا .
وصيغ الأمر تأتي لمعان كثيرة منها:
(1) الوجوب ، نحو قوله تعالى?: ? وَاسْجُدُوْا لله الَّذِيْ خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُوْنَ ? (ح?م السجدة/37) .
(2) الندب ، نحو قوله تعالى?: ? وَأَنْكِحُوْا الأيَامى? مِنْكُمْ وَالصَّالِحِيْنَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ ? (النور/32) .
(3) الإباحة ، نحو قوله تعالى?: ? كُلُوْا وَاشْرَبُوْا مِنْ رِّزْقِ الله وَلاَ تَعْثَوْا فِيْ الأرْضِ مُفْسِدِيْنَ ? (البقرة/60) .
(4) الوعيد ، نحو قوله تعالى?: ? فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ? (الكهف/29) .
(5) الامتنان ، نحو قوله تعالى?: ? يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوْا مِمَّا فِيْ الأرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا ? (البقرة/168) .
(6) التعجيز ، نحو قوله تعالى?: ? قُلْ فَادْرَءُوْا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ ? (آل عمران/168) .
(7) التهديد ، نحو قوله تعالى?: ? إِعْمَلُوْا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْر ? (ح?م السجدة/40) .