وبحمل الحقيقة على المجاز نحو قول الرسول:"الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ"البخاري [2105] حيث أن المولود لا ينسب إلى الفراش وإنما ينسب إلى من ولد على فراشه .
وكذلك حديث:"قَالُوْا يَا رَسُوْلَ الله ! وَإِنَّ لَنَا فِيْ الْبَهَائِمِ أَجْرًا ؟ قال: فِيْ كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ"البخاري [2234] .
حكمه: لا يصار إلى التأويل إلا بدليل يقتضيه .
ثم التأويل لا يجري في أسماء الله تعالى وصفاته بمقتضى قول الله عزوجل: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ? (الشورى/11) و ? فَلاَ تَضْرِبُوْا ¨ الأَمْثَالَ ? (النحل/74) .
(4) المجمل
تعريفه: ما احتمل معنيين أو احتمالين فأكثر على السواء أي من غير ترجيح أحدهما على الآخر .
ويكون غالبًا لأجل الاشتراك مثل كلمة"القرء"في قوله تعالى?: ? وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَ ثَةَ قُرُوْءٍ ? (البقرة /228) فإنها مشتركة بين الطهر والحيض .
وبسبب غرابة اللفظ ، نحو قوله تعالى?: ? إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوْعًا إذَا مَسَّهُ الشَّرُ جَزُوْعًا ? (المعارج/19-20) .
حكمه: التو قف إلى أن يرد البيان .
(2) المنطوق غير الصريح:
وهو ما لم يوضع اللفظ له ، بل يلزم مما وضع له ، وهو على ثلاثة أقسام:
(1) دلالة الاقتضاء
تعريفه: دلالة النص على شيء مسكوت عنه يتوقف صدق الكلام أو صحته أو استقامته على ذلك المسكوت المقدر في الكلام .
مثاله: حديث:"رُفِعَ عَنْ أُمَّتِيْ الْخَطَأ وَالنِّسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوْا عَلَيْهِ"التلخيص الحبير (1/511) تقديره: إثم الخطأ والنسيان .
وقوله تعالى?: ? وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِيْ كُنَّا فِيْهَا ? (يوسف /82) تقديره: أهل القرية .
(2) دلالة الإشارة
تعريفه: والمراد بها المعنى الذي لم يدل عليه اللفظ مباشرةً بل هو من لوازم ما دل عليه اللفظ .