هو الأصل في المفعول من أجله" [1] ."
والمفعول لأجله يكون منصوبًا ويكون مجرورًا، واشترط النحويين لنصبه:المصدرية،أن يكون علَّة، أن يكون قلبيًا،أن يكون نكرة ، اشترطه الجرمي [2] المتوفى سنة (225هـ) والمبرِّد،
والرياشي [3] المتوفى سنة (257هـ) وذكر الزمخشري المتوفى سنة (385هـ) أنَّه يكون معرفة [4] ونكرة ، وكذلك الأعلم [5] ، أن يشارك فعله في الوقت، قاله المتأخرون [6] .ويجوز جرالمستوفي للشروط السابقة، قال ابن مالك المتوفى سنة (672هـ) :"وجر المستوفي لشروط النصب مقرونًا بأل أكثر من نصبه، والمجرور بالعكس، ويستوي الأمران في المضاف". [7] وقال الجزولي المتوفى سنة (605هـ) :"لايكون المفعول له منجرًا باللام إلاَّ مختصًَّا، نحو"قمت لإعظام لك" [8] .فاستيفاء الشروط ليس موجبًا للنصب."
ناصب المفعول لأجله:
البصريون على أنَّ ناصبه الفعل على تقدير لام العلَّة المحذوفة، والكوفيون على أنَّه منتصب كانتصاب المصادر، وذهب الزجَّاج إلى أنّ ناصبه فعل مضمر من لفظه [9] .
ويشترط الرضي المتوفى سنة (686هـ) تقدير اللام لانتصاب المفعول له [10] ،وجعل سيبويه نصب
المفعول لأجله كنصب"الدِّرهم"بعد"العشرين"للأسباب التالية:
(1) البسيط في شرج جمل الزجَّاجي:ابن أبي الربيع، تحقيق الدكتور عيَّاد الثبيتي،الطبعة الأولى1407هـ.1/468.
(2) الأصول1/252، أسرار العربية188.
(3) همع الهوامع3/133.
(4) المفصَّل:الزمخشري،الطبعة الثَّانية، دار الجيل60.
(5) النكت1/397.
(6) ينظر ارتشاف الضرب3/1383ـ1388، شرح التصريح1/511،509، همع الهوامع3/131ـ133،شرح الأشموني1/373ـ376،
حاشية الخضري1/194.
(7) شرح التسهيل2/196.
(8) الأشباه والنظائر:السيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت،الطبعة الأولى1405هـ.3/76.
(9) شرح التصريح1/514، همع الهوامع3/133،حاشية الصبَّان على شرح الأشموني، دار إحياء الكتب العربية.2/122.
(10) شرح الكافية1/192.