1. (( وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) ) [التحريم: من الآية4] . وليس المراد أن صالح المؤمنين متوليًا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا متصرفًا فيه.
2. (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) ) [التوبة: من الآية71] .
3. (( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ) [يونس:62] .
4. (( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ) ) [البقرة: من الآية257] .
5. (( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ ) ) [محمد:11)] .
6. (( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) ) [النساء: من الآية139] .
7. (( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا ) ) [النساء: من الآية89] .
ولم يخرج عن هذا المعنى إلا حالات خاصة كولاية الدم وولاية السفيه ولكن حالة من هذه الحالات لم تأت بمعنى الولاية العامة على المؤمنين. وراجع الآيات القرآنية مستعينًا بما جاء في مادة (ولي) من المعجم المفهرس لألفاظ القرآن. [مع الشيعة: (1/66،67) ] .
الوجه الرابع: أن الحصر إنما يكون في الذي يحتمل اعتقاد التردد والشك، والتردد بين المؤمنين والشك إنما كان في ولاية غير المؤمنين بمعنى المحبة والنصرة. أما الولاية بمعنى التصرف والإمامة فهذا معروف ومتفق على منعه عن غير المؤمنين.
الوجه الخامس: أنه تعالى مدح المؤمنين في الآية المتقدمة بقوله: (( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) ) [المائدة: من الآية54] .