ب- تجويز أن يكون الوصف قيدًا معتبرًا ، ولذلك منع الخلوة بها ·
2-التعارض بين الوجوب والندب:
-اختلف الفقهاء في مسح الرأس في الوضوء هل يجب تعميمه أو لا يجب ، فذهب الشيخ محمد الأمين الشنقيطي إلى أن الأحوط هو التعميم خروجًا من عهدة التكليف بالمسح (2) ·
-واختلف الفقهاء في الموالاة في الوضوء هل هي واجب أو مندوب، وذلك لتعارض الأحاديث التي فيها الأمر بإعادة الوضوء من ترك لمعة مما يفيد وجوب الموالاة ، وتلك التي فيها الأمر بإحسانه مما يفيد استحبابها، فذهب الشيخ رشيد رضا إلى أن الاحتياط أن لا تترك الموالاة (3) ·
-واختلف الفقهاء في غسل الكعبين والمرفقين هل هو واجب أم لا، فذهب الدكتور الزحيلي تبعًا للجمهور إلى وجوب غسلهما احتياطًا للعبادات (4) ·
-واختلف الفقهاء في المتعة هل هي مشروعة لكل مطلقة ، وإذا كانت كذلك فهل هي واجبة لكل مطلقة أم أنها واجبة لبعض دون بعض · ذهب الشيخ رشيد رضا إلى أن (أحوط الأقوال وأوسطها قول من جعل المتعة غير المهر ، وأوجبها لمن لا تستحق مهرًا ، وندبها لغيرها) (1) ·
3-التعارض بين الرخصة والعزيمة:
-ذهب الشيخ رشيد رضا إلى تجويز التيمم في السفر ولو كان الماء موجودًا ، ولكن الاحتياط جعله يفضل الأخذ بالعزيمة وعدم ترك الطهارة بالماء إلا لمشقة شديدة (2) ·
4-التعارض بين النصوص:
-اختلف الفقهاء في نصاب حد السرقة لاختلاف الأخبار الواردة فيه، فذهب الشيخ محمد علي السايس ومن معه إلى ترجيح الحديث الذي يحدد النصاب في عشرة دراهم فما فوقها على حديث ربع الدينار ، احتياطًا لعقوبة القطع (3) ·
-مسافة السفر المبيح للفطر في رمضان وردت فيه أحاديث متعارضة، فقد ورد في بعضها أنها يوم وليلة ، وفي بعضها أنها ثلاثة أيام · فرجح الشيخ محمد علي الصابوني أحاديث الثلاثة الأيام أخذًا بالأحوط (4) ·