? ذكر الخاص بعد العام، للتنبيه على فضل الخاص.
? ذكر العام بعد الخاص، لإفادة العموم مع العناية بشأن الخاص.
? الإيضاح بعد الإيهام، لتقرير المعنى في ذهن السامع.
? التكرار لداعٍ، كتمكين المعنى من النفس، وكالتحسر، وكطول الفصل.
? الاعتراض. وهو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين في الجملة، بجملة أو أكثرَ لا محلَّ لها من الإعراب [1] .
? التذييل. وهو تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيدًا لها. وهو قسمان:
1.جارٍ مجرى المثل، إن استقل معناه واستغنى عما قبله.
2.غير جارٍ مجرى المثل، إن لم يستغنِ عما قبله.
? الاحتراس. ويكون حينما يأتي المتكلم بمعنىً يمكن أن يدخل عليه فيه لومٌ، فيفطِن لذلك، ويأتي بما يخلصه منه.
( أثر علم المعاني في بلاغة الكلام: نستطيع هنا بعد الدراسة السابقة أن نلخص لك مباحث علم المعاني في أمرين اثنين:
الأول: أنه يبيّن لك وجوب مطابقة الكلام لحال السامعين، والمواطن التي يقال فيها. ويريك أن القول لا يكون بليغًا - كيفما كانت صورته - حتى يلائم المقام الذي قيل فيه، ويناسبَ حال السامع الذي ألقي عليه. وقديمًا قال العرب: ( لكل مقامٍ مقالٌ ) .
أما الأمر الثاني: فهو دراسة ما يستفاد من الكلام ضمنًا بِمَعُونة القرائن. فإنه يريك الكلامَ يفيد بأصل وضعه معنىً، لكنه قد يؤدي معنىً جديدًا يفهم من السياق، وترشد إليه الحال التي قيل فيها.
علم البديع
( المحسنات اللفظية، المحسنات المعنوية )
( أثر علم البديع في الكلام: لا يتعدى تزيين الألفاظ أو المعاني بألوان بديعة من الجمال اللفظي أو المعنوي.
68: الجناس أن يتشابه اللفظان في النطق، ويختلفا في المعنى. وهو نوعان:
? تامّ. وهو ما اتفق فيه اللفظان في أمور أربعةٍ؛ هي: نوع الحروف، وشكلها، وعددها، وترتيبها.
(1) 23. ويجب أن يكون للبليغ في الاعتراض غرض يرمي إليه غيرُ دفع الإيهام، فإن كان الغرض دفع الإيهام كان احتراسًا.