58: طرق القصر المشهورةُ أربع [1] :
? النفي والاستثناء. وهنا يكون المقصور عليه بعد أداة الاستثناء.
? إنما. ويكون المقصور عليه مؤخرًا وجوبًا.
? العطف بـ ( لا ) أو بل أو لكنْ. فإن كان العطف بلا، كان المقصور عليه مقابلًا لما بعدها. وإن كان العطف بـ ( بل ) أو لكنْ، كان المقصور عليه ما بعدهما.
? تقديم ما حقه التأخير. وهنا يكون المقصور عليه هو المقدم.
59: لكل قصر طرفان: مقصور، ومقصور عليه.
60: ينقسم القصر باعتبار طرفيه قسمين:
? قصر صفة على موصوف.
? قصر موصوف على صفة.
61: ينقسم القصر باعتبار الحقيقة والواقع قسمين:
? حقيقي [2] وهو أن يختص المقصور بالمقصور عليه، بحسب الحقيقة والواقع، بألا يتعداه إلى غيره أصلًا.
? إضافي [3] وهو ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين [4] .
62: الوصل عطف جملة على أخرى بالواو. والفصل ترك هذا العطف. ولكل من الفصل والوصل مواضعُ خاصةٌ.
63: يجب الفصل بين الجملتين في ثلاثة مواضعَ:
(1) 16. هناك طرق للقصر غيرُ هذه الأربع. منها ضمير الفصل، نحو: علي هو الشجاع. ومنها التصريح بلفظ ( وحدَه ) أو ( ليس ) ، نجو: أكرمت محمدًا وحده. ولكنها لا تعد من طرقه الاصطلاحيةِ.
(2) 17. القصر الحقيقي يكثر في قصر الصفة على الموصوف، ولا يكاد يوجد في قصر الموصوف على الصفة.
(3) 18. القصر الإضافيي يأتي كثيرًا في كل من قصر الصفة على الموصوف، وقصر الموصوف على الصفة. وهو ميدان فسيح للكتاب والشعراء.
(4) 19. ينقسم القصر الإضافي باعتبار حال المخاطَب ثلاثة أقسام. وذلك أنك إذا قلت: الشجاع علي لا حسن، مثلًا. فإن كان المخاطَب يعتقد اشتراك علي وحسن في الشجاعة، كان القصر قصر إفراد. وإن كان يعتقد عكس ما تقول، كان القصر قصر قلب. وإن كان مترددًا، كان القصر قصر تعيين.