? ( أيّ ) ويطلب بها تعيين أحد المتشارِكَيْنِ في أمر يعمّهما. ويُسأل بها عن الزمان، والحال، والعدد، والعاقل، وغير العاقل؛ على حسب ما تضاف إليه.
47: جميع الأدوات المتقدمة يطلب بها التصور، ولذلك يكون الجواب معها بتعيين المسؤول عنه.
48: قد تخرج ألفاظ الاستفهام عن معانيها الأصلية لمعانٍ أخرى تستفاد من سياق الكلام: كالنفي، والإنكار، والتقرير، والتوبيخ، والتعظيم، والتحقير، والاستبطاء، والتعجب، والتسوية، والتمني، والتشويق.
49: التمني طلب أمر محبوب لا يرجى حصوله؛ إما لكونه مستحيلًا، وإما لكونه ممكنًا غيرَ مطموع في نيله.
50: واللفظ الموضوع للتمني ( ليتَ ) . وقد يُتمنى بـ ( هل ) ولو ولعلَّ، لغرض بلاغي [1] .
51: إذا كان الأمر المحبوب مما يرجى حصوله كان طلبه تَرَجِّيًا. ويعبر فيه بـ ( لعلَّ ) أو عسى. وقد تستعمل فيه ( ليتَ ) لغرض بلاغي [2] .
52: النداء طلب الإقبال بحرف نائب مَنابَ ( أدعو ) .
53: أدوات النداء ثمانٍ: الهمزة، وأيْ، ويا، وآ، وآيْ، وأَيَا، وهَيَا، ووَا.
54: الهمزة وأيْ لنداء القريب. وغيرهما لنداء البعيد.
55: قد يُنزَّل البعيد منزلةَ القريب فينادى بغير الهمزة وأيْ؛ إشارةً إلى علو مرتبته، أو انحطاط منزلته، أو غفلته وشرود ذهنه.
56: يخرج النداء عن معناهُ الأصليِّ إلى معانٍ أخرى تستفاد من القرائن؛ كالزجر، والتحسر، والإغراء.
57: القصر تخصيص أمر بآخرَ بطريق مخصوص.
(1) 14. الغرض في ( هل ) و ( لعل ) هو إبراز المتمنى في صورة الممكن القريب الحصول، لكمال العناية به والتشوق إليه. والغرض في ( لو ) الإشعار بعزة المتمنى وندرته، لأن المنكلم يبرزه في صورة الممنوع، إذ أن ( لو ) تدل بأصل وضعها على امتناع الجواب لامتناع الشرط.
(2) 15. الغرض هو إبراز المرجو في صورة المستحيل مبالغة في بعد نيله.