39: قد تخرج صيغ الأمر عن معناها الأصلي إلى معانٍ أخرى تستفاد من سياق الكلام؛ كالإرشاد، والدعاء، والالتماس، والتمني، والتخيير، والتسوية، والتعجيز، والتهديد، والإباحة.
40: النهي: طلب الكفّ عن الفعل على وجه الاستعلاء.
41: للنهي صيغة واحدة، هي المضارع مع لا الناهية.
42: قد تخرج صيغة النهي عن معناها الحقيقي إلى معانٍ أخرى تستفاد من السياق وقرائن الأحوال؛ كالدعاء، والالتماس، والتمني، والإرشاد، والتوبيخ، والتيئيس، والتهديد، والتحقير.
43: الاستفهام طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبلُ. وله أدوات كثيرة. منها: الهمزة، وهل.
44: يطلب بالهمزة أحد أمرين:
? التصور، وهو إدراك المفرد. وفي هذه الحال تأتي الهمزة متلوَّةً بالمسؤول عنه، ويذكر له في الغالب معادل بعد ( أمْ ) .
? التصديق، وهو إدراك النسبة. وفي هذه الحال يمتنع ذكر المعادِل [1] .
45: يطلب بـ ( هل ) التصديق ليس غيرَ. ويمتنع معها ذكر المعادِل [2] .
46: للاستفام أدوات أخرى غير الهمزة وهل. وهي:
? ( مَن ) ويطلب بها تعيين العقلاء.
? ( ما ) ويطلب بها شرح الاسم أو حقيقةُ المسمَّى.
? ( متى ) ويطلب بها تعيين الزمان ماضيًا كان أو مستقبلًا.
? ( أيّانَ ) ويطلب بها تعيين الزمان المستقبل خاصةً، وتكون في موضع التهويل.
? ( كيف ) ويطلب بها تعيين الحال.
? ( أين ) ويطلب بها تعيين المكان.
? ( أنّى ) وتأتي لمعانٍ عدةٍ. فتكون بمعنى كيف، وبمعنى ( مِن أين ) ، وبمعنى متى.
? ( كم ) ويطلب بها تعيين العدد.
(1) 12. إن جاءت ( أمْ ) بعد همزة التصور تكون متصلة. وإن جاءت بعد همزة التصديق أو هل، قُدرت منقطعةً، وتكون بمعنى ( بل ) .
(2) 13. ( هل ) قسمان: بسيطة: إن استُفهم بها عن وجود الشيء أو عدمه، نحو: هل الإنسان الكامل موجود؟ ومركبة: إن استفهم بها عن وجود شيء لشيء، نحو: هل النبات حساس؟