الصفحة 44 من 61

دعونا نقول لك وأنت تسأل: (( ماذا أعمل ؟ ) )أقول لك أن يشتد سيرك إلى الله كلما سمعت ، كلما سمعت اعمل أكثر ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق إجتهاداَ وقيامًا بالأعمال ومحافظة عليها وزيادة فيها إلى أن توفاه الله ، فكان صلى الله عليه وسلم كل يوم في زيادة ، وكذلك العلماء عندما فسروا استغفار النبي في الحديث: > [ (صحيح) انظر حديث رقم: 944 في صحيح الجامع] ، فيقولون: أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان كل يوم يرتفع مقامًا فيرى ما كان عليه من نقص بالأمس فيستغفر ويتوب ، كل يوم زيادة كل يوم في علو.

لذلك بعضهم يقول: (( صحبت الإمام أحمد عشرين سنة فما رأيته إلا كل يوم في زيادة ) )، هذه هي يا أخوة التي وضعتها لك في كتاب أصول الوصول والتي هي: (( أنجز كل يوم شيئًا جديدًا ) )، أن يكون كل يوم في شيء جديد تقوم به في حياتك ، اليوم تقول: سبحان الله وبحمده مئة مرة غدًا ستكون كم ؟! تقول: أستغفر الله بالأمس بلا قلب اليوم ما حال قلبك ؟! في قيام الليل كانت الركعات عددها ثمانية ركعات منهم أربعة مهدرين اليوم أصبحوا كم ؟! كل يوم في زيادة هذا هو الحل الوحيد من أجل صلاح الأحوال والوصول إلى الله سبحانه وتعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت