الصفحة 25 من 32

... وفي سورة البقرة أيضًا في الآية عشرين (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة: 20 ) نجد أن البرق مصدر ذاتي للضوء لأنه عبارة عن تفريغ كهربائي عند تلاقي الشحنات المختلفة واللمعان الناتج حاصل نتيجة لهذا التفريغ، فهذه الحقيقة العلمية نجد القرآن يُعبر عنها بدقة في الآية البرق أضاء لهم!! ولم يقل أنار لهم!!.

... وفي سورة النور في قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور: 35 ) قد وصف الزيت بأنه يضئ بينما وصف النور بأنه إنعكاس الضوء من المصباح وهناك عدة إنعكاسات تحدث نتيجة لوجود الزجاج حول النار أو مصدر الضوء لذلك تحدث عدة إنعكاسات فهو نور على نور!!

... وفي الآية الواحدة والسبعين من سورة القصص التي نصها (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ) (القصص: 71 ) استعمل القرآن كلمة الضياء ولم يقل يأتيكم بنور ينير لكم الأرض وخاصة أنه في حالة غياب الشمس من الممكن تواجد نور القمر خاصة إذا صادف أن كانت السماء صافية والقمر كان بدرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت