الصفحة 18 من 32

8.الرجوع إلى الأحاديث النبوية الصحيحة والحسنة وأقوال السلف الصالح والمفسرين من الصحابة والتابعين والتابعين لهم.

9.عدم الخوض في الأمور الغيبية المطلقة مما أسماه أهل العقيدة بالغيبيات كالذات الإلهية والجن والملائكة والميزان والصراط ونحو ذلك.

10.الحرص على عدم الدخول في التفاصيل العلمية الدقيقة التي لا تخدم قضية الدعوة إلى الإيمان إلا في حدود لفت النظر إلى الإعجاز.

11.أن يكون الحكم المستنبط عن طريق التأويل واضح الانسجام مع التصور القرآني العام

12.أن يتذكر المفسر دائمًا أنه مجتهد وأنه يقدم ما يعرفه في حدود علمه البشري الناقص وليس هو في مقام تقديم مراد الله تعالى من الآية أو الآيات باليقين وأن يصرح بذلك كأن يعقب بقوله {الله أعلم} مثلًا.

13.إن تفسير القرآن بالنظريات التي لم تثبت يعد تفسيرًا بالرأي المحض، وقصره على رأى بالذات افتراء وكذب على الله . وفى ذلك خطورة كبيرة، لأنها تخضع آيات القرآن للآراء الخاصة ، الأمر يعرض القرآن للطعن فيه بالتكذيب إن جاء ما يثبت خطأ الرأي الأول.

وسنذكر أيضًا رأي الشيخ محمد الأمين ولد الشيخ الذي أورد بعضًا من هذه الضوابط وسماها حدود ونسبها إلى الذين قالوا بجواز التفسير العلمي ومن هذه الحدود:

1/ ضرورة التقيد بما تدل عليه اللغة العربية فلا بد من:

أن تراعى معاني المفردات كما كانت في اللغة إبان نزول الوحي .

أن تراعى القواعد النحوية ودلالاتها .

أن تراعى القواعد البلاغية ودلالاتها.

2/ضرورة البعد عن التأويل في بيان إعجاز القرآن العلمي .

3/أن لا تجعل حقائق القرآن موضع نظر ، بل تجعل هي الأصل: فما وافقها قبل وما عارضها رفض

4/أن لا يفسر القرآن إلا باليقين الثابت من العلم لا بالفروض والنظريات التي لا تزال موضع فحص وتمحيص.

5/ لا يجوز أن يفسر القرآن بالظنيات والحدسيات، لأنها عرضة للتصحيح والتعديل إن لم تكن للإبطال في أي وقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت