الصفحة 9 من 578

باب إعادة ترتيب وقرآن، دون أن أغفل موقف بعض المستشزلين من اختلاف بعض الصاحب وفردية اقل كانت لدى الصحابة، و(ستثمار ذلك لخدمة أغر(ضهم با!شكيك في الصدر الرباعي لقرآن وكريم، ؤشزيله منزلة اكتب البشرية اقل تخضع وتبديل والتغيير والزيادة وافقصان، مجانبين في ذلك- غالب- الوقوعية في الحث والدقة في افعل، يدفع اكث!بن منهم لأم من الخلفيات وفكرية لمصرأع الحضاري بين السطحية والإسلام.

أما بالنسبة للموضوع الثاني وهو ما يتعلق بشخصية ابن الزبير وعصره،

فقد قمت بدراسة عنه، تناولت مختلف الجوانب اقل اكتنفت حياته وعصرًا فبدأت بدرجته مستقرئأكل من ترجم له حيث استخرجت من تلك الرإجم- اقل تكررت في محضير من الأحيان، لاختلفت في أحيان أخرى- الله ونسبه، ومولده ونشأته، ومكانته التعلمية، برزت مساهماته وعطاءاته ا!لمية في مختلف العلوم و(فنون التي كانت سائدة في عصره، كعلوم القرآن والتفسير وعلوم الحديث والرواية، وعلم الربية والنحو وعلم الأصول والفقه... أغ.

ثم بعد ذلك تتبعت في كتب ا!اريخ لالراجم شيوخ ابن الزبير الذين

تتلمذ عليهم في نختلف الفنون فأحصيت فهم أدرلعة وتسعين شيخا ممن تلقى عنهم قراعة أو مكاتبة، مما يعكس حبه في طلب العلم وولوعه بالرحلة إلى ال!علماء.

كما تتبعت أيضا تلامذته الذين كانوا يقصدونه من مختلف الأمصار لمرو(ية

وطلب اعلم، فأحصيت عددا منهم، كان من بينهم وقضاة، والكتاب، والغليون، والمفسرون وغ!صم.

صم تعرضت إثر ذلك إلى مؤلفاته المتنوعة و(قى برزت من خلالها شخصيته

العلمية اقل تفاعلت مع بيئته والظروف المحيطة به أخذا وعطاء.

ثم انتقلت للحديث عن عصرهم فسلطت الأضواء على نهاية عصر الوفدين، وسقوط المدن والقواعد انبرى في يد افصارى، وظهور زعامة ابن هود، ثم ابن الأحمر الذي حاول للم الشمل وصد هجمات الصليبيين على الغور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت