الصفحة 8 من 578

دورها الحضماري المتمثل في الشهادة على ألانسانية، وإنقاذ الشركة من شقوتهها الجاهلية.

هذا، وقد وجدت نفسي بعد اختيماري لهذا الموضوع أمام محورين اثنين يشكلان أساس هذه الدراسة ومدخلها الؤليسكط.

الموضوع الأول يتعلق بدر(سة جمع اللآن ؤلرتيبه، والناسب الماضي في

ذلك، والموضوع الخالط يتعلق بدراسة شخصية ابن الزبر والرضع الأيامى والعلمي في عصره.

فبالنسبة للموضوع الأول: قمت بدراسة سلطت يدها التي على مراحل

جمع وقرآن وتدوينه في عهد نزوله وحرص الصحابة على جمعه وحفظه، ودوأعى هذا الجمع في عهد الخليفتين أبى بكر وعثمان ضغط ألمه عنهما، وإجماع الصحابة بعد ذلك على المجد العثمالط وإقرار عثمان على عمله بإنفاذ نسخ من المصحف الإمام إلى نختلف الأقطار الإسلامية وتحريق ما عداه من المصاحف ا!ردية.

ثم انتقلت بعد ذلك إلى موضوع تغليب الآيات مبرزا الخصوص الوفية

الدالة على توقيفية ترتيبها، وأعقبتها بالحديث عن تغليب السور، فأوردت آراء ا!لماء في ذلك، جو رجحت ما ذهب إله جملة من ا!لماء من أن تغليب السور توقيفه كتزليب الآيات سوء بسوء، مستعرضا الحجج والا مهين المعتمدة في ذلك.

ثم تعرضت إلى تغليب وقرآن حسب نزوله، وبينت مدى ما في تغليب ا!رآن؟ هو في المصحف من إعجاز، وكان الأولى أن يطلب إما بحسب تجان!ر الموضوعات، وإما بحسب تغليب نزوله الأول فالأول، إلا أن كل ذلك لم يقع، ووقع الإجماع ممن شاهدو(نزول الوسط على اقزليب المعهود، مما يدل على وجهد أحكامه بهذا الوضع في وقت سابق فصول اللآن على قلب سيدنا محمد طه.

ثم فندت دعوى القائلين بإعادة تعليب القرآن على حسب نزوله، وما يمكن

أن تث!! هذه الدعوى من شكوك حول سلامة النص القرآني إذا ما سلمنا بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت