والحصون المتبقية في يد المسلمين الذين ضد بهم رياح التفرقة، ومزقتهم مطامع الزعامة.
في ذللت الوضع المتأزم سياسيا و(جتماعيآ، قمت برصد الحياة العلمية، في
عصر ابن الزبير، حيث اشتهرت عدد من اليولات والأسر في الأندلس بتعلم العلم ونشره ؤلوريثه، انها أسرة ابن الزبير، وأسس بني منظور العيسى الساقط، وأسرة عبد الرحمن اللخمي، وغه!ا من الأسر ألي كانت نجوما في ماء العلم والمعرفة.
ثم كتبت مراكز الإشعاع ا!لمط في هذا العصر وألمبثؤنة في نختلف حو(ضر الأندلس الى كان يتحلق فيها طلاب اعلم حول الثميوخ في مساجدها الكبرى، مثل بيان والجزيرة الخضر(ء، ومرسية ورندة، وو(دي آش!ط، وغرناطة، وقرطبة، ومادة، وغيرها من المر(كز اقل كانت- ويا حسرتاه- محط رحال كثير من طلاب العلم الذين كانو(يفدون عليها من مختلف مدن الأند!ر بل وحتى من المغرب والمشرق. كل هذا ساهم وبشمكل رئيسكم في استمر(ر جذوة العلم مشتعلة، وساهم
في حفظ ما تبقى للأندلس من روح زوجي رغم ما كانت تلجأ به من أعاصير الحقد الصليب!ط، والتناحر الطائفي الذين كانا يعصفان باستقر(رها وتماسك أما فها.
كما تتبعت في هذا السياق أيضا حركة التأليف في هذا العصر ألي تأثرت
إلى حد ما بالوضع السياسي و(نحسار الوجود الإسلامي، وذلك حتى تزس!م الصورة واضحة أختلف العوامل الى عاصرها ابن الزبير وأثرت فيه، فجاءت شخصيته انعكاسا لما تميز به عصره من علوم فنية وشرعية، واس الإنسان- كما يقال- إلا ابن بيئته وعصره.
وبعد أن فرغت من در(سة الموضوعة المذكورين، بقيت أضواء علما الخطوط، فقمت بتحقيق عنان الكتاب ونسبته إلى صاحبه، وعرفت بشحن الخطورة ألي اعتمدتها في التحقيق مبرزا قيمة كل نسخة على حدة، ثم أوضحت منهج التحقيق الذي سرت عليه في تقديم الخص على الوجه المطلوب، دون أن