فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 1797

التناد ) أي يوم القيامة سمي به لأنه ينادي فيه بعضهم بعضا للاستغاثة أو يتنادى أصحاب

الجنة وأصحاب النار وقيل غير ذلك وهذا إذا لم تكن الدال مشددة فإن كانت فالمعنى يند

بعضهم من بعض أي يفر ( والله سبحانه أسأله ذلك ) أي القبول والثواب وتقديم المفعول

لإفادة الحصر كما في - 2 إياك نستعين 2 - ( وهو حسينا ) كافينا ( ونعم الوكيل ) قيل بمعنى موكول

إليه تدبير البرية وغيره على الحذف والإيصال أو الكفيل بالرزق أو المعين أو الشاهد

أو الحفيظ أو الكافي وقدم المخصوص بالمدح لإفادة التخصيص ( وسميته بالتحرير ) لتقويمه

تيسير التحرير ج:1 ص:7

قواعد الأصول عن مظان العوج ولكمالها في الاتصاف بهذا الوصف سمي باسم جنسه مبالغة

وادعاء لاتحاده به وتنزيلا لما سواه منزلة العدم ( بعد ترتيبه على مقدمة ) لتكون التسمية

بعد وجود المسمى كما هو الأصل والمقدمة مأخوذة من مقدمة الجيش من قدم بمعنى تقدم

يقال مقدمة العلم لما يتوقف عليه مسائله كمعرفة حده وغايته وموضوعه ومقدمة الكتاب

لطائفة من كلامه قدمت أمام المقصود لارتباطه بها وانتفاع بها فيه ( هي المقدمات ) أي الأمور

التي جرت عادة الأصوليين بجعلها مقدمة لعلم الأصول من بيان مفهوم اسمه وموضوعه والمقدمات

المنطقية واستمداده كما سيجيء فاللام للعهد ( وثلاث مقالات ) أولاها ( في المبادئ ) اللغوية

( و ) ثانيها في ( أحوال الموضوع ) أي موضوع علم الأصول ( و ) ثالثها في ماهية ( الاجتهاد )

وما يقابله من التقليد وما يتبعها من الأحكام ( وهو ) أي الاجتهاد وما يتبعه ( متمم ) لمسائل

الأصول لا منها ( مسائله ) أي الاجتهاد ( فقهية ) أي بعضها كوجوب الاجتهاد في حق نفسه وفي

حق غيره إذا خاف فوت الحادثة على غير الوجه وحرمته في مقابلة قاطع ( لمثل ما سنذكر ) في

بيان الموضوع من أن البحث عن حجية خبر الواحد والقياس ليس من مسائل الأصول لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت