فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1797

( والتيمم محموله ) حتى إذا قلبنا أنتج بالشكل الأول ما ينعكس إلى المطلوب على ما بين في بيان

رده إلى الأول وإليه أشار بقوله ( والحاصل ) من الشكل الرابع بعد الصنيع المذكور ( عند )

قصد ( الرد ) إلى الشكل الأول ( عكسه ) أي المطلوب ( فينعكس ) الحاصل من الضرب

المذكور ( جزئيا ) لأنه موجبة كلية وقد عرفت أنها تنعكس موجبة جزئية ( ولو تساويا )

أي الطرفان في الحاصل المذكور ( كان ) عكسه ( كليا ) كما مر غير مرة الضرب( الثاني

مثله )أي الضرب الأول ( إلا أن ) المقدمة ( الثانية جزئية ) نحو( كل عبادة بنية وبعض

الوضوء عبادة )فبعض ما هو بنية وضوء ( والرد واللازم كالأول ) غير أن الحاصل ههنا موجبة

جزئية تقول بعض الوضوء عبادة وكل عبادة بنية فبعض الوضوء بنية وينعكس إلى بعض

ما هو بنية وضوء الضرب ( الثالث كليتان الأولى سالبة ) والثانية موجبة نحو( كل عبادة لا تستغنى

عن النية وكل مندوب عبادة ينتج سالبة كلية لا مستغنى )عن النية بمندوب ( بالقلب والعكس )

أي بقلب المقدمتين ليرد إلى الشكل الأول ثم عكس النتيجة إلى المطلوب الضرب( الرابع

كليتان الثانية سالبة )والأولى موجبة ( ينتج جزئية سالبة ) نحو ( كل مباح مستغن ) عن

تيسير التحرير ج:1 ص:45

النية ( وكل وضوء ليس بمباح فبعض المستغنى عن النية ليس بوضوء يرد ) إلى الشكل الأول

( بعكس المقدمتين ) الأولى إلى موجبة جزئية وهي بعض المستغنى عن النية مباح والثانية إلى

سالبة كلية هي كل مباح ليس بوضوء فينتج بعض المستغنى ليس بوضوء( ولو كان في الموجبة

تساو )بين طرفيها ( كانت ) النتيجة سالبة ( كلية ) لكلية كلتا المتقدمتين عينا وعكسا

الضرب ( الخامس جزئية موجبة وسالبة كلية كالرابع لازما وردا ) أي لازمة المطلوب كلازمة

الضرب الرابع فهو سلب جزئي ويرد إلى الشكل الأول مثله أيضا بعكس المقدمتين ( ويبين الكل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت