فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1797

موجبة جزئية نحو ( كل بر مكيل وكل بر ربوي فبعض المكيل ربوي ) وإنما ينتج برية

( لأن رده بعكس الأولى ) عكسا مستويا والموجبة الكلية تنعكس إلى الجزئية والنتيجة

تتبع أخس المقدمتين ( فلو كانت ) الأولى من هذا الضرب ( متساوية الجزءين أنتج كليا )

لأن عكس الموجبة الكلية موجبة كلية كما مر ( و ) الضرب الثاني منه ( مثله ) أي مثل

الضرب الأول منه في الكيف والكم ( إلا أن الأولى جزئية ) فهو موجبة جزئية صغرى

وموجبة كلية كبرى ( ينتج مثله ) أي مثل الضرب الأول موجبة جزئية نحو بعض المكيل

بر وكل مكيل ربوي فبعض البر ربوي ( ويرد ) إلى الشكل الأول ( بعكس الصغرى )

وهو ظاهر ( و ) الضرب الثالث منه ( عكس ) الضرب ( الثاني ) منه فهو موجبة كلية صغرى

وموجبة جزئية كبرى ( ينتج كالأول ) أي كالضرب الأول منه موجبة جزئية ( ورده ) إلى

الشكل الأول ( بجعل عكس الكبرى صغرى ) لعدم صلاحيتها لأن تكون كبرى الشكل

الأول لجزئيتها وتجعل عين الصغرى كبرى تقول فيما إذا كان المدعي بعض المكيل ربوي

بعض الربوي بر وكل بر مكيل فبعض الربوي مكيل ( وعكس النتيجة ) اللازمة ليصير

بعض المكيل ربوي ( فلو ) كانت ( الصغرى متساوية ) أي متساوية الجزءين ( عكست )

فإن الموجبة الكلية تنعكس حينئذ كنفسها كما مر غير مرة ( وعكس النتيجة ) ذكر بعض

من قرأ الكتاب على المصنف رحمه الله في شرحه عليه أن المصنف رحمه الله زاد قوله فلو

الصغرى إلى آخره بالآخرة وفسره بما حاصله أن عدم عكس الصغرى ههنا لأنها تنعكس

جزئية ولا يصلح الشكل الأول من الجزئيتين والصغرى المتساوية الجزءين تنعكس كلية

وحينئذ لا حاجة إلى عكس النتيجة انتهى ثم ذكر أن هذه الزيادة غير مستقيمة عنده

وحملها على الذهول والغفلة إذ لا يحصل الشكل الأول بعكس الصغرى هنا أصلا لأنها إن

جعلت صغرى كأصلها فات كلية الكبرى وإن جعلت كبرى فإما أن يجعل عين الكبرى صغرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت