الشكل ( إلا سلبا والنتيجة تتضمن أبدا ) أي دائما ( ما فيهما ) أي المقدمتين ( من خسة )
بيان للموصول ( سلب وجزئية ) بدل من الخسة وذلك لأن الأشرف الإيجاب الكلي
( ضروبه ) المنتجة بحسب الشرطين أربعة الأول ( كليتان الأولى موجبة ) والثانية سالبة
فينتج سالبة كلية نحو ( السلم ) أي بيع السلم ( رخصة للمفاليس ولا حال ) أي بيع الحال الذي
يجب تسليمه في الحال ( برخصة للمفاليس فلا سلم حال رده ) أي رد هذا الضرب إلى الشكل
الأول ( بعكس الثانية ) أي الكبرى عكسا مستويا بأن يقال ولا رخصة لهم بحال( والسالبة
تنعكس )إلى سالبة كميتها ( ككميتها ) فالسالبة الكلية إلى السالبة الكلية والجزئية إلى
الجزئية ( بالاستقامة ) أي بالاستواء أو من غير تخلف فإن الضابط إذا تخلف خرج عن
الاستقامة ( والموجبة الكلية ) تنعكس مستويا موجبة ( جزئية إلا في ) صورة( مساواة
طرفيها )فإنها تنعكس حينئذ كلية فكل إنسان حيوان ينعكس إلى بعض الحيوان إنسان وكل
إنسان ناطق ينعكس إلى كل ناطق إنسان والاستثناء ههنا وفيما تقدم من زوائد المصنف على
المنطقيين ( و ) الضرب الثاني ( قلبه ) أي الضرب الأول كليتان سالبة صغرى وموجبة كبرى
تيسير التحرير ج:1 ص:40
فينتج سالبة كلية نحو لا شيء من الحال برخصة وكل سلم رخصة فلا شيء من الحال بسلم
( ورده ) إلى الشكل الأول ( بعكس الصغرى ) وهو لا شيء من الرخصة بحال ( وجعلها )
أي الصغرى ( كبرى ) والكبرى صغرى فيصير كل سلم رخصة ولا شيء من الرخصة بحال
فينتج لا شيء من السلم بحال ( ثم عكس النتيجة ) وهو عين المطلوب ( و ) الضرب الثالث
( كالأول إلا أن الأولى جزئية ) نحو( بعض الوضوء غير منوي ولا عبادة غير منوي فبعض الوضوء
ليس عبادة )و ( رده ) إلى الشكل الأول ( كالأول ) أي كرد الضرب الأول من هذا الشكل
فهو بعكس الكبرى فتقول بعض الوضوء غير منوي ولا غير منوي بعبادة فينتج المذكور