موجبتان ) فينتج موجبة كلية نحو( كل جص مكيل وكل مكيل ربوي فكل جص
ربوي و )الثاني ما كان ( بكيفيته ) أي الضرب الأول وهما إيجاب الصغرى والكبرى
( والصغرى جزئية ) نحو( بعض الوضوء منوي وكل منوي عبادة فبعض الوضوء عبادة
و )الثالث ( كليتان الأولى موجبة ) والثانية سالبة والنتيجة سالبة كلية نحو( كل وضوء
تيسير التحرير ج:1 ص:39
مقصود لغيره ) وهو فعل ما لا يصح بدونه( ولا مقصود لغيره يشترط فيه نية فلا وضوء يشترط
فيه نية و )الخامس والسادس ( قلبه ) أي الثالث من حيث الكيف بأن تكون الصغرى
سالبة كلية أو جزئية كما عرفت والكبرى موجبة ( في التساوي فقط ) نحو( لا شيء من
الإنسان بصهال وكل صهال فرس )فلا شيء من الإنسان بفرس ( ولو قلت بدل فرس
( حيوان لم يصح ) لعدم الإنتاج لجواز أن يكون الأخض مسلوبا عن شيء مع ثبوت الأعم
له ( و ) الرابع ما كان ( بكيفيتي ما قبله ) أي قبل القلب وهما إيجاب الصغرى وسلب
الكبرى ( والأولى جزئية ) فتركيبه من موجبة جزئية وسالبة كلية والنتيجة سالبة جزئية
نحو بعض الأبيض حيوان ولا شيء من الحيوان بحجر فبعض الأبيض ليس بحجر ( وإنتاج )
الضروب المنتجة في ( هذا ) الشكل ( ضروري ) بين بنفسه لا يحتاج إلى دليل ( وباقيها ) أي
وإنتاج باقي الإشكال الأربعة ( نظري ) يحتاج إليه ( فيرد ) أي الباقي عند بيان إنتاجه( إلى
الضروري )أي إلى الشكل الأول الضروري إنتاجه واللام للعهد وسيأتي كيفية الرد وفيه
إشارة إلى انحصار الضروري فيه ( الشكل الثاني ) يحصل ( بحمله ) أي الوسط ( فيهما )
أي الصغرى والكبرى على الأصغر والأكبر ( شرطه ) أي شرط استلزامه المطلوب بحسب
الكيف ( اختلافهما ) أي الصغرى والكبرى ( كيفا ) تمييز عن نسبة الاختلاف إليهما كأن
تكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة ( و ) بحسب الكم ( كلية كبراه فلا ينتج ) هذا