فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1797

صيغة المجهول الانتساب المذكور ( بأربع صور لأن المتكرر ) أما ( محمول في الصغرى موضوع في الكبرى أو عكسه أو موضوع فيهما ) أي الصغرى والكبرى ( أو محمول ) فيهما ( وكل صورة )

من الصور الأربع ( تسمى شكلا ) فالأولى تسمى الشكل الأول والثانية الشكل الرابع

والثالثة الشكل الثالث والرابعة الشكل الثاني كما سنبين ( وقطعية اللازم ) أي لازم

الأشكال يعني النتيجة ( بقطعيتهما ) أي الصغرى والكبرى لأن لازم القطعي قطعي إذا

كان الاستلزام قطعيا كما في الأشكال الأربعة ( وهو ) أي القياس القطعي اللازم لقطعيتهما

( البرهان ) وإنما سمي به لوضوح دلالته أخذا من برهان الشمس وهو الشعاع الذي يلي

وجهها ( وظنيته ) أي اللازم ( بظنية إحداهما ) أي الصغرى والكبرى ( وهو ) أي

القياس الظني اللازم ( الأمارة ) غير أن الإنتاج قطعي سواء كان اللازم والملزوم قطعيين

أو ظنيين ( الشكل الأول ) يتحقق ( بحمله ) أي الوسط( في الصغرى ووضعه في الكبرى

شرط استلزامه )أي هذا الشكل للمطلوب من حيث الكيف ( إيجاب صغراه ) ليندرج

الأصغر تحت الأوسط ليثبت له الأكبر أو ينفي عنه في الكبرى عند إثباته للأوسط أو نفيه عنه

وهذا الشرط معتبر في جميع صوره ( إلا في ) صورة ( مساواة طرفي الكبرى ) موضوعها

وهو الأوسط ومحمولها وهو الأكبر فإنه حينئذ ينتج وإن كانت صغراه سالبة لكن بشرط

أن تكون الكبرى موجبة وذلك لأن أحد المتساويين إذا سلب عن شيء سلبا كليا أو جزئيا

لزم سلب الآخر كذلك وإلا لزم تحقق أحدهما بدون الآخر ولم يذكر الشرط اكتفاء بما

سيأتي من قوله وقلبه في التساوي وظهور عدم إنتاج السالبتين نحو لا شيء من الإنسان بفرس

ولا شيء من الفرس بناطق ( و ) شرطه من حيث الكم ( كلية الكبرى ) ليعلم اندراج الأصغر

تحت حكمها تحقيقا فإن قولنا الإنسان حيوان وبعض الحيوان فرس غير منتج ( فيحصل )

باشتراط الأمرين ( ضروب ) أربعة في غير صورة المساواة وبها ستة الأول ( كليتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت