فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1797

الآباء ( لذلك ) أي لشبهة الحقيقة بالاستعمال ( كذلك ) أي كما في الأبناء( بعموم المجاز

في الأصول كما هو في الفروع إن لم يكن حقيقة فيدخلون )أي الأجداد والجدات في الآباء

والأمهات ( ومانعية الأصالة خلقة ممنوع ) لعد اقتضاء عقل أو نقل ذلك( هذا والحق أن هذا من

مواضع جواز الجمع عندنا )قال الشارح أي عند المصنف ولا يخفى أن قوله عندنا معناه عند

الحنفية ( لأن الآباء والأبناء جمع ) وقد جوزنا الجمع بين الحقيقة والمجاز عقلا ولغة في غير المفرد

كما قدمناه ( وعن ) النقض ( الثاني ) بالحنث بالدخول راكبا في حلفه لا يضع قدمه في دار

فلان ( بهجر ) المعنى ( الحقيقي ) لوضع القدم لأنه لو اضطجع خارجها ووضع قدميه فيها

لا يقال عرفا وضع القدم في الدار ولا يحنث بذلك كما في الخانية ( لفهم صرف الحامل ) إلى ما ذكر

أي لأنه فهم المجتهد أن ما حمل الحالف على الحلف من المنافرة صارف عن إرادة المعنى الحقيقي

تيسير التحرير ج:2 ص:40

إلى ما ذكر من المعنى العرفي وهو الدخول المطلق على أي كيفية كان ( والجواب عن الثالث )

أي النقض بالحنث بدخول دار سكنى فلان إجارة أو إعارة في حلفه لا يدخل داره( بأن حقيقة

إضافة الدار )إنما تتحقق ( بالاختصاص ) الكامل المصحح لأن يخبر عن المضاف بأنه

للمضاف إليه ( بخلاف نحو كوكب الخرقاء ) في قوله

إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة

سهيل أذاعت غزلها في القرائب

فإن المراد بكوكب الخرقاء سهيل وهو كوكب بقرب القطب الجنوبي يطلع عند ابتداء البرد وإضافته

إلى الخرقاء وهي التي في عقلها هوج وبها حماقة مجازية لاختصاص مجازي غير كامل وهو كون

زمان طلوعه وقت ظهور جسدها في تهيئة ملابس الشتاء بتفريقها قطنها في قرائها ليغزل لها

فجعلت هذه الملابسة بمنزلة الاختصاص الكامل ( وهو ) أي اختصاصه الكامل بالدار يكون

( بالسكنى والملك فيحنث ) بكل منهما حتى يحنث ( بالمملوكة غير مسكونة كفاضيحان ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت