فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1797

الذي ادعى كون الأمر إياه ( إذا كان ترك ضد المأمور به اخترناهما ) أي اخترنا

كونه والأمر بالشيء ( خلافين ) من شقوق الترديد ( ولا يجب اجتماعه ) أي اجتماع النهي

اللازم للأمر ( مع ضد طلب المأمور به ) على ما زعمه القاضي( كالصلاة مع إباحة

الأكل )أي كالأمر بالصلاة والنهي عن الأكل فإنهما خلافان ولا يلزم من كونهما خلافين

اجتماع الصلاة المأمور بها مع إباحة الأكل التي هي ضد النهي عن الأكل ( وبعد تحرير

محل ( النزاع ) وبيان المراد من المنهي عنه بحيث لا يشتبه ( لا يتجه الترديد ) في المراد

بالنهي عن الضد على ما في الشرح العضدي ( بينه ) أي بين ما ذكر( وبين فعل ضد ضده

الذي )فعل ضده الذي صفة فعل ضد ضده ( يتحقق به ترك ضده ) أي ضد المأمور به

( وهو ) أي وفعل ضد ضده ( عينه ) أي عين فعل المأمور به ( فحاصله ) أي حاصل المجموع

أعني الأمر بالشيء نهى عن ضده و ( طلب الفعل طلب عينه ) أي عين الفعل فإن ضد ضده

المفوت هو عينه ( وأنه ) أي الحاصل المذكور ( لعب ) إذ لا يقال بين الشيء ونفيه مثل

هذا الكلام إلا بطريق اللعب واللهو ( ثم إصلاحه ) أي إصلاح الترديد على وجه لا يكون

لعبا ( بأن يراد بأن طلب الفعل له اسمان أمر بالفعل ونهى عن ضده وهو ) أي النزاع

( حينئذ لغوي ) راجع إلى تسمية الأمر بالشيء نهيا عن ضده هل هي ثابتة في اللغة أم لا

( ولهم ) أي القائلين الأمر بالشيء غير النهي عن ضده وهم القاضي وموافقوه( أيضا فعل

السكون عين ترك الحركة وطلبه )أي فعل السكون ( استعلاء وهو الأمر طلب تركها ) أي

الحركة ( وهو ) أي طلب تركها ( النهي وهذا ) الدليل ( كالأول يعم النهي ) إذ يقال أيضا

بالقلب ( والجواب برجوع النزاع لفظيا ) كما ذكره ابن الحاجب وغيره في الشرح العضدي

رجع النزاع لفظيا في تسمية فعل المأمور به تركا لضده وفي تسمية طلبه نهيا وكان طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت