فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1797

المخصوص وأما التركيب فالاعتقاد ما هو خلاف نفس الأمر ( وهذا ) الدليل بعينه

( يجري في المخصص الثاني ) وهلم جرا ( كالأول ومقتضى هذا ) الدليل( وجوب وصل أحد

الأمرين )بالعام ( من ) البيان ( الإجمالي كقول أبي الحسين أو التفصيلي ثم يتأخر ) البيان

التفصيلي ( في ) المخصص ( الأول ) أي الإجمالي إذا وقع ( إلى ) وقت ( الحاجة ) إليه لتمكن

الإمساك ( بعده ) أي البيان الإجمالي ( لأنه ) أي البيان التفصيلي ( حينئذ ) أي حين

الإجمالي موصولا بالعام ( بيان المجمل ) وهو جائز التأخر إلى وقت الحاجة إلى الفعل

كما هو المختار ( ولا يبعد إرادتهموه ) بإشباع ضم الميم لإلحاق الضمير المنصوب المتصل أي

إرادة الحنفية وجوب وصل أحد الأمرين من البيان الإجمالي والتفصيلي بالعام باشتراطهم

مقارنة المخصص الأول للعام ( كهذا العام مرادا بعضه ) تصوير للمخصص الإجمالي ( وبه )

أي بلزوم وصل أحد الأمرين ( تنتفي اللوازم الباطلة ) من الكذب وطلب الجهل المركب على تقدير

تراخي المخصص مطلقا ( وإلزام الآمدي ) وغيره الحنفية بناء على امتناع تأخر المخصص

( امتناع تأخير النسخ بجامع الجهل بالمراد ) من العام قبل العلم بالمخصص وبدء المنسوخ قبل

العلم بالناسخ ولا يمتنع تأخر النسخ اتفاقا ( ليس ) أي إلزامه ( لازما لأن ) الجهل

( البسيط غير مذموم على ) الإطلاق ( ولذا طلب ) البسيط ( عندنا في المتشابه ) فقلنا يجب

اعتقاد حقيقته إجمالا وترك طلب تأويله كما قرر في موضعه ( بخلاف ) الجهل ( المركب ) فإنه

مذموم مطلقا واللازم في تأخير بيان التخصيص طلب الجهل المركب فافترقا( وللتمكن من

العمل المطابق )لما في نفس الأمر بالمنسوخ في تأخير النسخ ( إلى سماع الناسخ )

بخلاف تأخير المخصص فإنه لا يتمكن أن يعمل بالعام من غير العلم المراد منه ( وقولهم ) أي

المجوزون للتراخي كالشافعية لا يلزم من إطلاق العام بلا مخرج إفادة إرادة وما يترتب عليه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت