فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1797

أنه ظاهر فيهما دون أحدهما خاصة فيحمل على التجرد عن القرائن عليهما وهو عام

فيهما والعام عنده قسمان متفق الحقيقة ومختلف الحقيقة ( و ) عن ( الحنفية لا ) يعم

حقيقة ( ولا مجازا ) ووافقهم البصريان أبو الحسين وأبو عبد الله وأبو هاشم وغيرهم

( فقيل ) لا يصح ( لغة ) ويصح عقلا ( كالغزالي ) أي كما قال هو وأبوه الحسين والإمام

الرازي ( وقيل ) لا يصح ( عقلا ) اختاره صدر الشريعة قال ( الآمدي يصح مجازا )

وإليه ذهب إمام الحرمين واختاره ابن الحاجب ( وقيل ) يصح( في النفي فقط حقيقة

وعليه )أي على هذا القول ( فرع في وصايا الهداية وفي المبسوط حلف لا أكلم مولاك )

وهو مشترك بين المعتق والمعتق ( وله ) موالي ( أعلون ) يشملهم اللفظ بالمعنى الأول ( و )

موالي ( أسفلون ) يشملهم بالمعنى الثاني ( أيهم ) أي أي واحد من الفريقين ( كلم ) هم

الحالف ( حنث لأن المشترك في النفي يعم ) كل فرد من كل واحد من مفاهيمه( وهو

المختار والقاضي والمعتزلة )قالوا ( يصح حقيقة فإن ) كانت صحة إطلاقه حقيقة

( للعموم ) أي لعمومه في مفاهيمه من غير أن يكون موضوعا للكل بوضع مستقل

غير وضعه لكل منهما بوضع على حدة ( فكقول الشافعي ) رحمه الله أي فقولهم

كقوله ( أو ) كانت صحته ( للاشتراك في كلها وكل منها ) بأن يكون موضوعا للمجموع بوضع

مستقل ولكل منها بأوضاع متعددة فعند استعماله في الكل يكون الملحوظ وضعه للكل

لا وضعه للكل ولكل واحد لأنه الأول يعني والفرق بين هذا وقول الشافعي أن الشافعي

تيسير التحرير ج:1 ص:235

رحمه الله لا يقول باشتراكه بين الكل وكل منها بل يقول بالعموم الاستغراقي والحقيقة بمجرد

اشتراكه بين معانيه ( أو ليس ) الأمر ( كذلك ) أي لا العموم ولا للاشتراك في كلها

وكل منهما ( فمباين له ) أي فقولهم مباين لقول الشافعي رحمه الله( فليس مذهب الشافعي

أخص منه )أي من قول القاضي ( كما قيل ) قال المحقق التفتازاني ( ولأنه ) أي المشترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت