عرض ذاتي للجزئي الإضافي للمطلق كذلك المردد المأخوذ منها عرض ذاتي للمطلق فثبت كونه
موضوعا بالقوة وسيجيء في كلام المصنف رحمه الله تعالى ما يشير إلى هذا( فالمراد
بالأحوال )التي يتوصل العلم بها إلى القدرة المذكورة ( ما يرجع إلى الإثبات ) يعني أحوالا
حاصل البحث عنها ومآله يرجع إلى كون الدليل مثبتا للحكم ولهذا يفيد العلم بها قدرة الاثبات
تيسير التحرير ج:1 ص:19
وبهذا ظهر وجه التفريع وهذا ما أشار إليه بعض المحققين من أن فائدة قيد الحيثية أن جميع
العوارض المبحوث عنها في العلم لا بد أن يكون لها مدخل في المعنى الذي صار قيدا للموضوع
( وهو ) أي الإثبات الذي هو مرجع الأحوال عرض ( ذاتي للدليل ) السمعي الذي هو
موضوع العلم فمرجع الأحوال عرض ذاتي له مبحوث عنه بالقوة وهذا ما وعدناك آنفا
( وإن لم يحمل الإثبات بعينه ) على الدليل أن وصلية والمعنى هو ذاتي له مبحوث عنه
بإثباته له في ضمن إثبات ما يرجع إليه بجزئياته وإن لم يكن هو بعينه محمولا عليه ووضع الظاهر
موضع الضمير للتنصيص على أن المنفي عنه الحمل إنما هو نفس الإثبات لا ما يرجع إليه وقد
عرفت ( ونظيره ) أي الإثبات في كونه عرضا ذاتيا للموضوع غير محمول عليه ما يرجع إليه ( في المنطق )
الإيصال لأنه ( لا مسألة ) فيه ( محمولها الإيصال ) كما لا مسألة في الأصول محمولها الإثبات
وموضوع المنطق المعلوم التصوري أو التصديقي من حيث الإيصال إلى التصور أو التصديق
بمعنى أن جميع الأحوال المبحوث عنها فيه يرجع إلى الإيصال( ومقتضى الدليل خروج عنوان
الموضوع )أي خروج البحث عن عنوان الموضوع عن مباحث العلم الذي هو موضوعه
والبحث عنه إثباته لنفس الموضوع والمراد بعنوانه ما جعل آلة ملاحظته عند تعيينه في قولهم
موضوع العلم كذا من حيث كذا مأخوذ من عنوان الكتاب الدال على مضمونه إجمالا
فالعنوان ههنا الدليل السمعي من حيث يوصل الخ وذلك لأن وظيفة العلم بيان أحوال