فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1797

( بخلاف المحكم ) فإنه يتحقق في الأخبار أيضا كقوله تعالى ( والله بكل شيء عليم ) لأنه ) أي

شرط المحكم بتقدير المضاف ( نفيه ) أي نفي الاحتمال النسخ والنفي متحقق في الأخبار

( والأولى ) أن يذكر في تمثيل المحكم ( نحو ) قوله - صلى الله عليه وسلم - ( الجهاد ماض ) منذ بعثني

الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل مختصر من حديث

أخرجه أبو داود وجه الأولوية أن قصد الأصولي بالذات نحو بيان أنواع ما يدل على الحكم

الشرعي ( و ) قال ( المتقدمون ) من الحنفية ( المعتبر في الظاهر ظهور ) المعنى ( الوضعي بمجرده )

أي بمجرد اللفظ الدال عليه وقد مر بيانه ( سيق له أولا ) أي سواء سيق اللفظ لذلك

الوضعي أولا ( و ) المعتبر ( في النص ذلك ) أي الظهور المتحقق في ضمن السوق وعدمه( مع

ظهور ما سيق له )إذا كان ما سيق له غير معناه الوضعي كآية الربا وعدد النساء( احتمل

التخصيص والتأويل أولا وفي المفسر )المعتبر ( عدم الاحتمال ) لهما مع ظهور معناه الوضعي

والمسوق له سواء ( احتمل النسخ أولا و ) المعتبر ( في المحكم عدمه ) أي احتمال النسخ مع

ظهور ما ذكر وعدم احتمال التخصيص ( فهي ) أي الأقسام ( متداخلة ) لكون الأول

يعم الثلاثة الباقية والثاني الباقيين والثالث والرابع ( وقول فخر الإسلام في المفسر إلا أنه

يحتمل النسخ سند للمتأخرين في اعتبارهم ( التباين ) بينهما لأنه لا وجه لاعتبار التباين بين

المفسر والمحكم دون غيرهما وإليه أشار بقوله ( إذ لا فصل بين الأقسام ) في اعتبار التباين

وعدمه ( وبه ) أي بقول فخر الإسلام هذا ( يبعد نفي ) اعتبار ( التباين ) بين الأقسام( عن كل

المتقدمين )لأن الظاهر عدم مخالفته كلهم ( ولعدم ) اعتبار ( التباين ) بينها ( مثلوا ) أي المتقدمون

( الظاهر ) أي صوروه بقوله تعالى 2 يا أيها الناس اتقوا 2 الزاني ) بحذف العاطف أو بسردهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت