فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1797

دون السبب ل ( مقتضى اللفظ ) أي اللفظ الدال على خيار الشرط وهو قوله على أني بالخيار

تيسير التحرير ج:1 ص:126

كالتعليق المانع من انعقاد السبب المعلق بالشرط كما عرفت وعدم المانع مع وجود المقتضى وهو

التكلم بالسبب بلا تعليق يقتضى تحققه غاية الأمر تأخير الحكم المسبب إلى وجود الوقت المعين

الذي هو كائن لا محالة ( إذ الزمان من لوازم الوجود ) الخارجي فالإضافة إليه إضافة إلى ما قطع

بوجوده وفي مثله ما يكون الغرض من الإضافة تحقيق المضاف إليه ( ويرد ) على القول بأن

اليمين إعدام موجب المعلق أنه لا يصح على إطلاقه بل ( كون اليمين توجب الإعدام ) لما ذكر

إنما يصح ( في المنع ) أي فيما إذا كان المقصود من اليمين المنع عن إيقاع ما عقدت للاحتراز

عنه و ( أما ) إذا قصد بها ( الحمل ) على الإثبات بما عقدت لقصد تحصيله ( فلا ) توجب الإعدام وهو

ظاهر ( كأن بشرتني بقدوم ولدي فأنت حر ) فإن غرض المتكلم فيه حث عبده على المبادرة إلى

البشارة ( فالأولى ) في التفرقة بين المعلق والمضاف والقول بأن الأول يمنع السبب عن الانعقاد

دون الثاني أن يقال ( الفرق ) بينهما حاصل ( بالخطر وعدمه ) أي بأن وجود الشرط المعلق به

السبب على الخطر فهو بين أن يوجد بخلاف الوقت المضاف إليه السبب فإنه كائن لا محالة لما

عرفت وإذا كان وجود الشيء مشكوكا فيه فانعقاده سببا أولى بذلك والإضافة إلى الكائن

لا محالة لا تورث شكا في وجود المضاف فلا يمنعه عن الانعقاد شيء لأن الأصل عدم مانع

آخر فإن قلت في الإضافة يثبت الحكم في المستقبل إذا بقي المحل فأما إذا لم يبق فلا فكيف

ينعقد المضاف سببا مع التردد في وجود مسببه بسبب التردد في وجود محل ذلك المسبب

قلت الأصل في الشيء الثابت البقاء ( ثم ) إن الفرق بالخطر وعدمه ( يقتضي كون )

أنت حر ) ( يوم يقدم فلان كان قدم ) فلان ( في يوم ) كذا لاشتراكهما في البناء على الخطر وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت