فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 21

4_ الأدب: تدعو العلمانية إلى الأدب الماجن الرخيص، وترفع من قيمة الشذاذ من الشعراء وغيرهم، وتنادي بأنواع الأفكار الأدبية التي نشأت في الغرب كأدب اللامعقول، وأدب الحداثة.

5_ الإعلام: حيث ترى العلمانية أن الإعلام ينبغي أن يقوم على هدم كل فضيلة، وعلى نشر كل رذيلة، وألا يكون للدين نصيب منه.

وبالجملة فإن من أصول العلمانية: =أن الحياة العامة في الدولة والمجتمع لا تحكم بأحكام الشريعة الإسلامية، وإنما تحكم بأي نظام آخر من الشرائع التي يضعها الإنسان لنفسه+ [1] .

الإسلام دين العلم، والإسلام يُعنى بكافة جوانب الحياة، فهو نظام متكامل، مشتمل على إسعاد البشرية جمعاء.

ولا غرو في ذلك؛ فدين الإسلام رضيه الله _تعالى_ لعباده، وأمرهم باعتناقه، وتكفل _ سبحانه _ بحفظه؛ فهو حق كله، وعدل كله [أفغير الله أبتغي حكمًا وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا] (الأنعام:114) .

وإذا كان الأمر كذلك، وكان المسلمون ينعمون بهذا النور العظيم، والفضل العميم _ فما حاجتهم للمناهج الأرضية؟ وكيف تسللت تلك المذاهب الهدامة وعلى الأخص تلك النحلة الخبيثة (العلمانية) ؟

وكيف تغلغلت في بلاد المسلمين؟ فكونها ظهرت في أوروبا ذلك البلد الذي يعاني من عدم وجود المنهج الصحيح الذي يكفل سعادة الأفراد والمجتمعات؛ فهذا أمر قد يعقل، أما في بلاد المسلمين فلا.

إذًا كيف دخلت العلمانية بلاد المسلمين؟ وما أسباب ذلك؟

لقد دخلت العلمانية بلاد المسلمين لأسباب عديدة يمكن إيجازها فيما يلي:

1_ انحراف كثير من المسلمين عن دينهم، وعدولهم عن سلوك الصراط المستقيم.

2_ التحالف اليهودي الصليبي، وما نجم عنه من استعمار، واستشراق، وتنصير، وغير ذلك.

3_ الجهل بدين الإسلام عند كثير من المسلمين.

(1) _ مقال بعنوان: =أهمية أصول المعرفة في الإسلام+ مجلة البيان _ العدد17ص33 للدكتور عابد السفياني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت