فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 28

الحديث المشهور"اطلبوا الخير عند حسان الوجوه"مثال صالح لهذه القاعدة فقد روي من حديث عائشة وابن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر أنس بن مالك وأبي هريرة وأبي بكرة. وهو مع طرقه المتعددة هذه موضوع. حكم بوضعه الإمام ابن الجوزي في (الموضوعات 2/159, 160) والشيخ الألباني في (الضعيفة 6/ رقم 2855)

وهنا أمر قل من يتنبه بذالك. قال الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل صاحب كتاب (شفاء العليل) في صدد توضيح القاعدة 'إن الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل على أن للحديث أصلا' التي يستسعملها كثيرا الإمام ابن حجر فقال:-

' لكن هنا مسألة لابد أن ننتبه لها فمن المحتمل أننا نحكم على الرجل بأنه 'متروك' لكن الحافظ - رحمه الله - لا يرى أنه 'متروك' فيرى أن كثرة الطرق حينئذ تنفع لأنه يروي أن الرجل ضعيف والاختلاف في مسألة الاستشهاد بالمنقطع والمعضل والمرسل ومجهول العين وقد يكون المخالف ممن يقول:- 'لا يستشهد بمثل هذه الأشياء'. ولكن الحافظ يستشهد بها إذا كثرت الطرق وتباينت مخارجها....

(انظر:اتحافالنبيل 1/121 له)

وأمر آخر يجب التنبيه له 'تقوية المجهول بالمحهول' أجاب الشيخ الألباني لما سأله الشيخ مصطفى بن إسماعيل بالمدينة النبوية عن هذه المسألة بما يلي:- 'إن المنقطع لا يتقوى بالمنقطع' ومجهول العين لايتقوى بمجهول العين إلا إذا كثرت الطرق كثرة تطمئن النفس على ثبوت الحديث بها.

(انظر:كتابه السابق 1/39)

القاعدة الخامسة:- (الاعتماد على 'التقريب' وحده لا يروي الغليل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت