فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 28

انظر:- دراسات في صحيح مسلم للحلبي ومختصر صحيح مسلم للألباني - 215)

القاعدة الثالثة:- (الشواهد والمتابعات)

قال الإمام ابن الصلاح الشهر زوري:- 'مثاله أن يروي حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي حديثا فإن رواه غير حماد عن أيوب أو غير أيوب عن محمد أو غير محمد عن أبي هريرة أو غير أبي هريرة عن النبي فهذه متابعات. فإن روي معناه من طريق أخرى عن صحابي آخر سمي شاهدا لمعناه.'

(انظر:- الباعث الحثيث - 67 والتقليد والإيضاح - 90)

الشاهد القاصر:- المراد بهذا أن يرد حديث ضعيف ويرد حديث آخر بمعناه ولكنه لم يشهد لكل ما في الحديث المشهود له وهذا هو الشاهد القاصر مثلا.

? روى ابن عباس مرفوعا"لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسراج."رواه أبو داود وغيره وسنده ضعيف كما قال الإمام مسلم والشيخ الألباني. ولكنه حديث ثابت لطرقه إلا اتخاذ السرج فإنه منكر لم يأت إلا في هذا الطريق الضعيف لم يشهد له أي حديث فبقي على ضعفه.

(انظر:- الضعيفة 1/ رقم 225 وتحذير الساجد - 43)

وله أمثلة كثيرة والمجال لا يسعنا فله وقت آخر.

القاعدة الرابعة:- (تقوية الحديث الضعيف)

اعلم أيها القارئ اللبيب أن تقوية الحديث الضعيف بطرقه المتعددة ليس على إطلاقه قال الشيخ أحمد محمد شاكر شارح سنن الترمذي:-'وبذلك يتبين خطأ كثير من العلماء المتأخرين في إطلاقهم أن الحديث الضعيف إذا جاء من طرق متعددة ضعيفة ارتقى إلى درجة الحسن أو الصحيح. فإنه إذا كان الحديث لفسق الراوي أو اتهامه بالكذب ثم جاء من طرق أخرى من هذا النوع ازداد ضعفا إلى ضعف لأن تفرد المتهمين بالكذب والمجروحين في عدالتهم بحيث لا يرويه غيرهم يرفع الثقة بحديثهم ويؤيد ضعف روايتهم وهذا واضح.'

(انظر:الباحث الحثيث - 49)

قال الألباني:- 'أن تعدد الطرق إنما يقوي الحديث إذا كان الضعف فيها ناشئا من قلة الضبط والحفظ'

(انظر:الضعيفة وتمام المنة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت