فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 28

ثم قال وبين يدي مثال يلتقى - تقريبا - مع ما ذكرت من صنائع أهل الإنصاف وتعاملهم فيما يختلف فيه قول العالم - أحيانا - في بعض مسائل العلم فها هو فضيلة الشيخ بكر أبو زيد - نفع الله به - يبحث في جزئه اللطيف 'مرويات دعاء ختم القرآن' رواية خبر في سنده (صالح بن بشير المري) وحاله معروف عند أهل الحديث فقال - حفظه الله - في نهاية بحثه:- 'فهو متروك الحديث مع صلاحه و زهادته والمتروك لا يعتبر بحديثه في باب الشواهد ولا المتابعات وهذا يتفق مع ما قرره العلامة الألباني في (الضعيفة 1/214/309) خلاف ما قرره في تعليقه على (مشكاة المصابيح 1/36 رقم 98) فإنه اعتبر به فليصحح. وهذا لا يشغب به على أهل العلم كالحال في تعدد الروايات عن الإمام الواحد في الفقهيات وفي رتبة الحديث الواحد وكذا في منزلة الراوي.

وللحافظين الذهبي وابن حجر في هذا شيء غير قليل يعلم من المقابلة بين (الكاشف) و (المغني) كلا هما للذهبي وبين (التقريب) و (التلخيص) و (الفتح) ثلاثتها لابن حجر والأعذار فيه مبسوطة وانظر (رفع الملام) لابن تيمية.

لكن هذا يوافق لدى المبتدعة شهوة يعالجون بها لحمد الحسرة من ظهور أهل السنة ولهم في الايذاء وقائع مشهورة على مر التاريخ لكنها تنتهي بخذلانهم والله الموعد.'

(انظر:- الصحيحة 2/1/5)

والآن نرجع إلى موضوعنا لتعرف موقف الشيخ من هذا الحديث.

(القسم الأول)

? كلام الشيخ في (تحذير الساجد 11.10) :-

أورد الشيخ محمد ناصر الدين هذا الحديث برواية ابن زنجويه بصيغة التمريض 'روي' فأشار بها أن الحديث ضعيف. ثم علق عليه هكذا:- 'قال ابن كثير 'وهو منقطع من هذا الوجه فإن عمر مولى غفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق' كذا في (الجامع الكبير) للسيوطي (3/147/1-2) '

? كلام الشيخ في (مشكاة المصابيح بتحقيقه وتعليقه) (رقم: 5963) :-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت