لما كان الشيخ كبير أثر في نفوسنا ولما كانت كتبه كالصحيحة والضعيفة المسلسلة وإرواء الغليل مفتاحا لدراستنا ونهضتنا أردت أن أبين موقفه من هذا الحديث قبل أن يتخذ البعض ذريعة لتجهيلنا بتقليد أعمى وتجريح أطغى وتفسيق أعصى ولأن الشيخ له رحابة صدر لقبول الحق فقد دمعت عيناي لما قرأت قول الشيخ 'فرحم الله عبدا دلني على خطئي وأهدى إلى عيوبي فإن من السهل علي - بإذنه تعالى وتوفيقه - أن أتراجع عن خطأ تبين لي وجهه وكتبي التي تطبع لأول مرة وما يجدد طبعه منه أكبر شاهد على ذلك.""
(انظر:- الضعيفة 1/6)
ثم قال 'وبهذه المناسبة أقول إني أنصح كل من أراد أن يرد علي - أو على غيري - ويبين لي ما يكون قد زل به قلمي أو اشتط عن الصواب فكري أن يكون رائده النصح والارشاد والتواصي بالحق وليس البغضاء والحسد فإنها المستأصلة للدين'
(انظر:- المصدر السابق 1/6)
ولما رد السقاف على الألباني لما له من التراجعات وعدها من التناقضات رد عليه الشيخ الألباني ثم قال 'أما أهل العدل والإنصاف فإنهم يعدون مثل هذه المواقف العلمية رفعة في الأمانة وعلوا في أداء الحق لأهله'
(انظر:- الصحيحة 6/1/4)