فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 28

فالطريق الذي مداره على محمد بن إسحاق ضعيف مضطرب. والطريق الثاني منكر.

3. (الكلام على رواية الواقدي) وله روايتان

الرواية الأولى قال ابن سعد:أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي بكر مرفوعا.

(أخرجه ابن سعد 2/293.292)

وهذا سند واه جدا مسلسل بالضعفاء من دون عكرمة. محمد بن عمر هو الواقدي.

قال الإمام الشافعي:-'كذاب'

(انظر:- سير أعلام النبلاء ترجمته)

وقال الإمام أحمد بن حنبل:-'كذاب يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحوذا.'

وقال الإمام البخاري:-'سكتوا عنه ما عندي له حرف'

وقال الإمام ابن راهويه:-'هو عندي ممن يضع الحديث'

وقال الإمام ابن المديني:-'الواقدي يضع الحديث'

وقال الإمام النسائي:- يضع الحديث'

وقال الإمام الذهبي:-'واستقر الإجماع على وهن الواقدي'

(انظر:- ميزان الاعتدال 3/662-666)

وقال الإمام الألباني:- 'كذاب'

(انظر:- الضعيفة 4/13)

وشيخه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال فيه الإمام أبو حاتم 'منكر الحديث'

وقال الإمام البخاري:-'منكر الحديث'

وقال الإمام العقيلي:-'له غير حديث لا يتابع على شيء منها'

وقال الإمام العجلي:-'حجازي ثقة' وهذا غاية من التساهل كما هو معروف به رحمه الله.

وقال الإمام ابن عدي:-'هو صالح في باب الرواية'

وقال الإمام الدارقطني:-'متروك'

(انظر:- تهذيب التهذيب 1/90)

وهو إلى تركه أقرب وعلى الأقل فهو منكر الحديث.

وشيخه داود بن الحصين صدوق إلا في روايته عن عكرمة فهذه منها.

قال الإمام علي بن المديني:-'مرسل الشعبي أحب إلى من داود عن عكرمة عن ابن عباس'.

وقال الإمام أبوداود:-'أحاديثه عن شيوخه مستقيمة وأحاديثه عن عكرمة مناكير'

(انظر:-تهذيب التهذيب 3/157)

والطريق الثاني:- عن محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن جعفر بن محمد عن ابن أبي مليكة مرفوعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت