فالطريق الذي مداره على محمد بن إسحاق ضعيف مضطرب. والطريق الثاني منكر.
3. (الكلام على رواية الواقدي) وله روايتان
الرواية الأولى قال ابن سعد:أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي بكر مرفوعا.
(أخرجه ابن سعد 2/293.292)
وهذا سند واه جدا مسلسل بالضعفاء من دون عكرمة. محمد بن عمر هو الواقدي.
قال الإمام الشافعي:-'كذاب'
(انظر:- سير أعلام النبلاء ترجمته)
وقال الإمام أحمد بن حنبل:-'كذاب يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحوذا.'
وقال الإمام البخاري:-'سكتوا عنه ما عندي له حرف'
وقال الإمام ابن راهويه:-'هو عندي ممن يضع الحديث'
وقال الإمام ابن المديني:-'الواقدي يضع الحديث'
وقال الإمام النسائي:- يضع الحديث'
وقال الإمام الذهبي:-'واستقر الإجماع على وهن الواقدي'
(انظر:- ميزان الاعتدال 3/662-666)
وقال الإمام الألباني:- 'كذاب'
(انظر:- الضعيفة 4/13)
وشيخه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال فيه الإمام أبو حاتم 'منكر الحديث'
وقال الإمام البخاري:-'منكر الحديث'
وقال الإمام العقيلي:-'له غير حديث لا يتابع على شيء منها'
وقال الإمام العجلي:-'حجازي ثقة' وهذا غاية من التساهل كما هو معروف به رحمه الله.
وقال الإمام ابن عدي:-'هو صالح في باب الرواية'
وقال الإمام الدارقطني:-'متروك'
(انظر:- تهذيب التهذيب 1/90)
وهو إلى تركه أقرب وعلى الأقل فهو منكر الحديث.
وشيخه داود بن الحصين صدوق إلا في روايته عن عكرمة فهذه منها.
قال الإمام علي بن المديني:-'مرسل الشعبي أحب إلى من داود عن عكرمة عن ابن عباس'.
وقال الإمام أبوداود:-'أحاديثه عن شيوخه مستقيمة وأحاديثه عن عكرمة مناكير'
(انظر:-تهذيب التهذيب 3/157)
والطريق الثاني:- عن محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن جعفر بن محمد عن ابن أبي مليكة مرفوعا.