فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 53

ومعناه: سؤال الراوي لشيخه عن أمر ما في روايته، وأكثر ما يستخدم في مطالبة الراوي لشيخه أن يصرح له بالتحديث، فإذا فعل فقد وقف، وإلا قالوا: لم يقف، فقول الراوي: وقفته فوقف لي، أي طالبته بالتصريح بالتحديث فصرح لي به.

2ــ التصحيح (437) :

ومعناه: اتصال الإسناد بالسماع، فيقولون: سألت فلانًا أن يصحح لي هذه الأحاديث فصححها، يعني صرح بالتحديث فيها، أو لم يصححها، يعني أبى ذلك، أو صحح لي منها كذا، يعني صرح بالتحديث في بعضها دون البعض الآخر فهو لم يسمعه.

تنبيه (438) :

قد يقولون أحيانًا: أحاديث فلان عن فلان صحاح، يعني سمعها أو ليست بصحاح يعني لم يسمعها، ولا يقصدون بذلك الصحة الاصطلاحية، فالناظر في عبارات الأئمة يجد فيها ما يشبه بالتصحيح المطلق، وهو الحكم على الحديث، لكن يفهم من السياق أو من عبارات أخرى أن ذلك خاصٌ بالسماع، وبلا شك فإنه بالنسبة للنفي فإنه يوافق عدم صحة التصحيح مطلقًا، خلافًا للإثبات فلا يلزم منه الصحة المطلقة.

3ــ الخبر (442) :

ويعنى به كثيرًا: ما يطلق الخبر ويراد به المتن، لكنه قد يطلق ويراد به التصريح بالسماع، فإذا قالوا قد ذكر الخبر فيه، فمعناه أنه صرح بالتحديث، أو لم يذكر الخبر، يعني لم يصرح بالتحديث، وإذا قالوا في حديثه أخبار، فمعناه أنه يعتني بالتصريح بالتحديث منه وممن فوقه، أو العكس.

4ــ الألفاظ (444) :

فتطلق ويراد بها ألفاظ متن الحديث، وتطلق ويراد بها الصيغ الصريحة في السماع.

5ــ حديثه يهوي (446) :

يعني أن أحاديثه مراسيل.

6ــ أحاديث بتر:

البتر هو القطع، ويعنون بذلك أنها مراسيل.

7ــ الإلزاق (447) :

ومعناه أن الراوي لم يسمع الحديث ممن رواه عنه.

المبحث الرابع: الحكم على الإسناد بعد دراسة الاتصال والانقطاع

وفيه أربعة مسائل

المسألة الأولى (449) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت