صفحة رقم 9
1 -قال صاحب كتاب كليلة ودمنة: يقال من صفة الناسك الوقار والاستتار بالقنوع ورفض الشهوات للتخلي من الأحزان وترك إخافة الناس لئلا يخافهم . ' 1 ' قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان يصف رجلا: نقيٌّ للدنيئة ذو اجتناب . . . يخاف الله ذو فعل سديدِ تستر بالقنوع فكان أبهى . . . من الملك المؤيد بالجنود وأقصى اللهو والشهوات عنه . . . فلم يحزن على عرضٍ فقيدِ ' 2 ' وقال سالم بن أبي الجعد الأشجعي الحروري في ترك إخافة الناس: إذا أمن الجميعُ المرءَ أمسى . . . على أمنٍ وباتَ على مِهادِ 2 - قال صاحب الكتاب: ويقال الأخلاط في الإنسان أربعة متعادية متغالبة تغذوهنَّ الحياة ، والحياة إلى نفاد ، كالصنم المفصلة أعضاؤه يجمعها مسمارٌ واحد ، فإذا نزع المسمار تساقطت . ' 3 ' قال ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزى وكان في جاهليته نصرانيًا حكيمًا: ويُجمع بالسكّيِّ منها صغارُها . . . وما جل منها فهي لا تتفرَّق فإن أُخِذَ السَّكّيِّ منها تبددت . . . تَبَدُّدَ ظهر الماء لا يتلفقُ