الصفحة 11 من 101

صفحة رقم 10

3 -قال صاحب الكتاب: يقال الجامع للأهل والأقارب بغير اقتصاد كالدُّخنة تحترق ويذهب بريحها غيرها . ' 4 ' قال شبيب الأشجعي الحروري: وجَمعتُ من شتى حراماَ وغيره . . . حلالًا لأعداء لَديَّ أقارب فكنت يَلنجوجا أصابَ بِطيبه . . . رجالًا وأرداهُ حريقُ اللواهبِ 4 - قال صاحب الكتاب: الدُّنيا كالماء الملح الذي كلما ازداد منه صاحبه شربًا ازداد عطشًا . ' 5 ' قال عديُّ بن زيد العبادي: مُطالبُ دُنياهُ بإتعاب نَفسه . . . كواردِ ماءٍ من أجاجٍ مُكدَّرِ فما ازداد شربًا منهُ إلا أثابَهُ . . . به عطشًا يرويه في كلِّ مَصدرِ 5 - قال صاحب الكتاب: أو كالعظم يُصيبه الكلب يجد فيه رائحة اللحم فيطلبها فتدمي فاه فلا يزداد لها طلبًا الا ازداد لفيه ادماء . ' 6 ' قال الحُويدرة الذُّبياني ، وكان من حكماء العرب: إذا النابحُ العاوي أصاب معرَّقًا . . . من اللحم أنحى يطلُبُ اللَّحمَ بالجدِّ فَيُدمي به فاه وَيَطْلُبُ جاهدًا . . . فيزدادُ إدماءً لفيه ولا يُجدي فلا تُجهِدنَّ في ما زواله . . . وشيكٌ على قُربٍ من الدَّار أو بُعدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت