قوله تعالى: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [سورة الحاقة، الآية: 6] .
قوله تعالى: {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} [ سورة الحاقة، الآية: 22 ] ، [وفي سورة الغاشية، الآية: 10] . أمالهما قتيبة (1) .
قال الشهرزوري في المصباح: ولم يُمِل النهاوندي من حروف العين سوى (عالية، عاتية) (2) .
قوله تعالى: {مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [سورة المعارج، الآية: 3] . أماله قتيبة (3) .
قوله تعالى: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} [سورة النازعات، الآية: 1] . أماله قتيبة (4) .
قوله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [ سورة الضحى، الآية: 8] . أماله عيسى (5) في قول ابن خالويه (6) .
الحاء:
تخرج الحاء من مخرج العين، وهو وسط الحلْق. وهو حرفٌ مهموس، رخو، مستفل، منفتح.
قال مكي بن أبي طالب عنه:"ولولا الجهر الذي في العين لكانت حاءً".
وقد قال الخليل بن أحمد:"لولا بحة في الحاء لأشبهت العين - يريد في اللفظ - إذ المخرج واحد، والصفات متقاربة".
ولهذه العلّة لم يتألّف في كلام العرب (( عين وحاء ) )في كلمة أصليتان إلاَّ بحاجزٍ بينهما.
ولذلك قال بعض العرب في (معهم) (محهم) فأبدل من العين حاءً، لقرب الحاء في الصفة من العين (7) .
الحرف: الصلحت، السحاب، الأرحام، مسفحت، يحاربون، ولا حام.
(1) الجامع للداني: 151/ب، الروضة: 131/أ، المستنير: 127/أ.
(2) المصباح: 3/1112.
(3) الكامل 89/ب.
(4) الكامل: 89/أ.
(5) عيسى بن عمر أبو عمر الثقفي البصري، عرض على الجحدري، له اختيار في القراءة على قياس العربية، توفى سنة (149هـ) . غاية النهاية: 1/613.
(6) مختصر شواذ القرآن لابن خالويه: 175.
(7) الرعاية لتجويد القرآن، لمكي بن أبي طالب: 164.