فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 2 من 160

المنهج الأول: إيراد كل ما وصل إلى المِّؤلف من قراءات صحَّت أو لم تصِح مِمَّا صار يُعرف بالشاذ.

المنهج الثاني: الالتزام بما صحَّ والاقتصار عليه ونبذ ما عداه، وهذا ما

نَّبه عليه الحافظ ابن الجزري حين قال (1) :

الكتب المؤلفة في هذا الفن في العشر، والثمان، وغير ذلك

مؤلِّفوها على قسمين:

منهم من اشترط الأشهر، واختار ما قطع به عنده، فتلقَّى النَّاس كتابه بالقبول وأجمعوا عليه من غير معارض. فهذا لا إشكال في أنَّ ما تضمنه من القراءات مقطوعٌ به إلا أحرفًا يسيرة يعرفها الحُفَّاظ والأئمة النقَّاد.

ومنهم من ذكر ما ول إليه من القراءات، فهؤلاء لم يشترطوا شيئًا، وإنما ذكروا ما وصلهم فيرجع فيها إلى كتاب مقيد أو مقرئ مقلد.

ومِن هنا فإنَّ مَن لم يلتزم من المصنِّفين بإيراد الصحيح في كتابه تراه يمزج بين الصَّحيح والشَّاذ من غير بيان لما صَحَّ فيأخذ به، وما شذَّ فيتُرك.

وهذا المزج انسحب على أُصول القراءة (2) ، وفرشها (3) .

وقد اهتمَّ بعض العلماء بتتبُّع الشاَّذّ والتأليف فيه، ومنهم:

(1) انظر: منجد المقرئين: 18 مع اختصارٍ وتصرُّفٍ.

(2) الأصول: جمع أصل، والأصل ما يبنى عليه الشيء. والمراد قاعدة كُلَّية تنطبق على ما تحتها من الجزئيات الكثيرة.

والمقصود هنا: أصول كُلّ قارئ وقاعدته العامَّة التي يكون تحتها جزيئات متعددة.

اللسان 11/6، شرح شعلة على الشاطبية المعروف بكنز المعاني لشعلة: 255، الوافي شرح الشاطبية للقاضي: 198.

(3) الفرش: مصدر فرَشَ إذا بسط ونشر. يُقال: فَرَشَ الشيء. ويفْرِشه ويَفْرُشه فرشًا، وفرشه فانفرش وافترشه بسطه.

وسُمِّي الكلام على كل حرف في موضعه من الحروف المختلف فيها بين القُرَّاء فرشًا لانتشار هذه الحروف في مواضعها من سور القرآن الكريم، فكأنَّها انفرشت في السور.

اللسان: 6/326، الوافي شرح الشاطبية للقاضي: 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت