وَ مِنْ بَنَاتِ النَّاقَةِ المَخَاضِ ... تَمَامُهَا وَ لَوْ بِالإِقْتِرَاضِ
وَ حَيْثُ كَانَتْ كُلُّهَا مَعْدُومَهْ ... أَوْ بَعُدَتْ فَلْيَنْتَقِلْ لِلْقِيمَهْ
وَ فِي ثَلاَثٍ غُلِّظَتْ مَعَ الخَطَا ... فِي الحَرَمِ المَكِّيِّ وَ الَّذِي سَطَا
بِالقَتْلِ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ وَ لَزِمْ ... تَغْلِيظُهَا فِي قَتْلِ مَحْرَمِ الرَّحِمْ
ثُمَّ اليَهُودِي ثُلْثُ مُسْلِمٍ يُرَى ... وَ كَاليَهُودِي كُلُّ مَنْ تَنَصَّرَا
وَفِي المَجُوسِ الخُمْسُ مِنْ نَصْرَانِي ... وَ كَالمَجُوسِي عَابِدُ الأَوْثَانِ
وَ دِيَّةُ الأُنْثَى بِكُلِّ حَالِ ... نِصْفُ الَّذِي قَدْ مَرَّ فِي الرِّجَالِ
وَ الطَّرَفُ الأَشَلُّ بِالحُكُومَهْ ... وَ الغُرْمُ فِي قَتْلِ الرَّقِيقِ القِيمَهْ
وَ فِي الجَنِينِ الحُرِّ عَبْدٌ أَوْ أَمَهْ ... وَ العَبْدِ عُشْرُ أُمِّهِ مُقَوَّمَهْ
وَ السِّنِّ وَ الإِيضَاحِ خَمْسٌ مِنْ إِبِلْ ... وَ الهَشْمُ وَ التَّنْقِيلُ مِثْلُهُ جُعِلْ
وَ إِنْ يُجِفْ فَالثُّلْثُ كَالمَأْمُومَهْ ... وَ سَائِرُ الجُرُوحِ بِالحُكُومَهْ
فصل في إبانة الأطراف و إزالة المنافع
فِي الأُذُنَيْنِ أَوْجَبُوا كُلَّ الدِّيَهْ ... كَذَاكَ فِي العَيْنَيْنِ أَيْ بِالتَّسْوِيَهْ
وَ الشَّفَتَيْنِ ثُمَّ فِي اللَّحْيَيْنِ ... وَ فِي اليَدَيْنِ ثُمَّ فِي الرِّجْلَيْنِ
كَذَاكَ فِي الأَلْيَيْنِ مَعْ ثَدْيَيْهَا ... وَ الأُنْثَيَيْنِ بَلْ وَ فِي شَفْرَيْهَا
وَ الأَنْفُ أَيْضًا وَ الجُفُونُ الأَرْبَعَهْ ... عَلَى جَمِيعِ مَا مَضَى مُوَزَّعَهْ
وَ فِي اللِّسَانِ وَ العِجَانِ وَ الذَّكَرْ ... وَ سِلْخِ جِلْدٍ ثُمَّ سَمْعٍ وَ بَصَرْ
وَ عَقْلِهِ وَ شَمِّهِ وَ ذَوْقِهِ ... وَ مَضْغِهِ وَ صَوْتِهِ وَ نُطْقِهِ
وَ بَطْشِهِ وَ المَشْيِ وَ الإِحْبَالِ ... وَ لَذَّةِ الجِمَاعِ بِالإِبْطَالِ
باب دعوى الدم و القسامة