وَ كَالخَطَا عَمْدُ الخَطَا فِيمَا سَبَقْ ... لَكِنْ هُنَا التَّثْلِيثُ فِيهَا مُسْتَحِقْ
فصل في شروط القصاص
شَرْطُ القِصَاصِ أَنْ يَكُونَ مَنْ جَنَى ... مُكَلَّفًا مُلْتَزِمًا لِحُكْمِنَا
وَ لاَ يَكُونَ لِلْقَتِيلِ وَالِدَا ... وَ إِنْ عَلاَ وَ لاَ يَكُونَ سَيِّدَا
وَ عِصْمَةُ القَتِيلِ بِالإِيمَانِ ... أَوْ غَيْرِهِ كَالعَهْدِ وَالأَمَانِ
وَ كَوْنُهُ عَنْ قَاتِلٍ لَنْ يَنْقُصَا ... إِمَّا بِرِقٍّ أَوْ بِكُفْرٍ خُصِّصَا
فَيُهْدَرُ الحَرْبِيُّ عِنْدَ قَتْلِهِ ... وَ يُهْدَرُ المُرْتَدُّ لاَ مَعْ مِثْلِهِ
وَ يُقْتَلُ الجَمْعُ الكَثِيرُ بِالأَحَدْ ... وَ لَيْسَ فِي كَسْرِ العِظَامِ مِنْ قَوَدْ
بَلْ يَثْبُتُ القِصَاصُ فِي عُضْوٍ قُطِعْ ... مِنْ مِفْصَلٍ وَ مَعْ إِجَافَةٍ مُنِعْ
وَ كُلُّ شَرْطٍ لِلْقِصَاصِ قَدْ سَلَفْ ... فِي النَّفْسِ شَرْطٌ فِي القِصَاصِ فِي الطَّرَفْ
مَعْ شِرْكَةِ العُضْوَيْنِ فِي الإِسْمِ الأَخَصْ ... وَ فَقْدِ نَقْصٍ أَيْ بِمَقْطُوعٍ يُخَصْ
وَ يُقْطَعُ الأَشَلُّ بِالأَشَلِّ مَا ... لَمْ يُخْشَ عِنْدَ قَطْعِهِ نَزَفُ الدِّمَا
وَ إِنْ جَنَى بِجُرْحِهِ لَنْ يَجْرَحَهْ ... إِلاَّ بِرَأْسٍ أَوْ بِوَجْهٍ أَوْضَحَهْ
باب الديات
فيِ كُلِّ حُرِّ مُسْلِمٍ إِذَا قُتِلْ ... بِغَيْرِ حَقٍّ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلْ
وَ ثُلِّثَتْ بِالعَمْدِ بِاتِّفَاقِ ... مِنْهَا ثَلاَثُونَ مِنَ الحِقَاقِ
وَ مِنْ جِذَاعٍ مِثْلُهَا وَ الفَاضِلُ ... قُلْ أَرْبَعُونَ كُلُّهَا حَوَامِلُ
وَ هَكَذَا التَّثْلِيثُ فِي عَمْدِ الخَطَا ... وَ خُمِّسَتْ فِي حَقِّ مَنْ جَنَى خَطَا
مِنَ الحِقَاقِ الخُمْسُ بِالإِجْمَاعِ ... عِشْرُونَ ثُمَّ الخُمْسُ مِنْ جِذَاعِ
وَ الخُمْسُ مِنْ بَنِي اللَّبُونِ يَلْزَمُ ... وَ الخُمْسُ مِنْ بَنَاتِهَا مُحَتَّمُ