الصفحة 49 من 57

وَيَجْمَعُهُمَا الْحِفْظُ وَالتَّيَقُّظُ ، وَيٌزَادُ فِي الأَوَّلِ الإِتْقَانُ ، وَفِي الثَّانِي الصِّيَانَةُ ، لِيَحْتَرِزَ بِذَلِكَ عَنِ الْخَطَأ وَالْغَفِلَةِ وَالتَّخْلِيطِ . فَمَنْ كَثُرَ خَطَؤُهُ وَغَفْلَتُهُ وَتَخْلِيطُهُ ، فَحَرِيٌّ أَلا بُقْبَلَ خَبَرُهُ ، وَلا يُحْتَجَّ بِرِوَايَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَوْسُومًَا بِالصِّدْقِ وَالْعَدَالَةِ .

قولهُ « عَنْ مِثْلِهِ » مُتَعَلِّقٌ بِيَرْوِي أَيْ يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ مِنَ أَوَّلِ السَّنَدِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ، وَهُوَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ الصَّحَابِيُّ ، وَقِيلَ: أَوْ التَّابِعِيُّ ، فَدَخَلَ فِي الصَّحِيحِ: الْمَرْفُوعُ وَالْمَوْقُوفُ ، وقيل: وَالْمَقْطُوعُ . « مُعْتَمَدٌ » بِفَتْحِ الْمِيمِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ صِفَةٌ لِضَابِطٍ « فِي ضَبْطِهِ » بِصَدْرِهِ ، « وَنَقْلِهِ » مِنْ كِتَابِهِ لِمَا يَرْوِيهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت