فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 51

ـ كانت الطائفة الشيعية اللبنانية عند وصول"الصدر"متفرقة مشتتة ليس لها أى ثقل أو تأثير يذكر على الساحة السياسية اللبنانية ، حتى في معقلها التاريخى فى"جبل عامل"فى الجنوب اللبنانى الذى أصبح يعج بالفلسطينيين النازحين من الأراضى المحتلة تحت وطأة المذابح الصهيونية ، وكانت خاضعة لهيمنة الطائفة السنية باعتبارها صاحبة مذهب"اسلامى"، أو كما يقول الأستاذ"عبد المنعم شفيق ـ حزب الله رؤيا مغايرة" ( جاهد الصدر كثيرًا لضم الشتات المبعثر لشيعة لبنان ، وما إن بدأ الالتئام حتى سعى إلى الانفصال التام بالشيعة باعتبارها طائفة مستقلة عن المسلمين السنة في لبنان ، فقد كان للمسلمين في لبنان وقتها مُفتٍ واحد ودار فتوى واحدة ، وكان المفتي وقتها هو الشيخ حسن خالد ، رحمه الله ، وادعى الشيعة أن الشيخ حسن خالد رفض التوصل إلى عمل مشترك معهم ، وفكر الشيعة في إنشاء"المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"عام 1966م ووافق مجلس النواب اللبناني على إنشائه واختير الصدر رئيسًا للمجلس ، وبهذا أصبح الشيعة طائفة معترفًا بها رسميًا في لبنان كالسنَّة والموارنة ، وأصبح هذا المجلس المرجعية السياسية والدينية الجديدة التي تهتم بكل ما يتعلق بالشيعة اللبنانيين وبجميع شؤون حياتهم ومماتهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت