بروتوكولات ملالى ايران (6) ..
حزب الله ـ موسى الصدر ـ علاء الدين حمدى
علاء الدين حمدى (المصريون) : بتاريخ 7 - 7 - 2009
ــ في عام 1958 , توفى"عبد الحسين شرف الدين"المرجع الدينى لشيعة لبنان بعد أن أوصى أن يخلفه في مرجعيته حفيد المرجع"عبد الحسين العاملي"أحد كبار علماء الشيعة اللبنانيين الذين ساهموا في ترسيخ المذهب الاثنى عشرى في بدايات الدولة الصفوية واستقروا فيها كما ذكرنا في الحلقة السابقة .
ـ كان هذا الحفيد هو الامام الشيعى"موسى الصدر"الذى ولد في ايران وتتلمذ على يدى"الخمينى"قبل أن يصبح صهرا له ، وتنفيذا للوصية ، التى أثبتت مع مرور الأيام بعد نظر الموصى وصواب اختياره ! جاء"موسى الصدر"الى لبنان سنة 1958 وعمره حوالى الثلاثين عاما ، وحصل على الجنسية اللبنانية وبدأ في التفاعل الفورى مع القوى السياسية المختلفة بطريقة ذكية تنم عن دهاء كبير يفتقده الكثير من السياسيين المحترفين ربما يعود الى خلفيته العلمية كأحد خريجى كلية الحقوق والاقتصاد والسياسة من جامعة طهران ، طريقة اعتمدت على تكثيف الروابط داخل لبنان وخارجه ، فأصبح الرجل قطبا لبنانيا كبيرا له وزنه المحلى والاقليمى ، وصاحب رسالة"سياسية"محددة لخدمة طائفته نذر نفسه لتحقيقها بكل اخلاص وبطريقة تستوجب الاحترام حتى لو اختلفنا معه ، ساعده على ذلك الدعم المالى الكبير الذى قدمه شاه إيران وقتها"محمد رضا بهلوي"الذى كان حريصا ، لأسباب سياسية ، على قمع الحركات الدينية داخل إيران ، سنية أو شيعية ، حريصا على دعمها الكامل خارجها ، وعلى رأسها حركتا"موسى الصدر"في لبنان ، و"محمد باقر الصدر"في العراق ، لذلك فقد دعم الشاه تنفيذ وصية المرجع"شرف الدين"على أساس أن ذلك من شأنه تعزيز مشروع الهلال الشيعى ، العراق وسوريا ولبنان .