الى أهداف سياسية بحتة عن طريق استغلال الدين التى تمارس منذ بدء الخليقة حتى عند الوثنيين ! والتى دائما ما تأتى بنتائج مضمونة على المستوى الجماهيرى ، هذا اضافة الى رغبة المؤسس ، بنزعته العنصرية ، في استخدام المذهب"الاثنى عشرى"كسلاح شعبى قومى يحافظ على تفرد وبقاء واستقلالية الهوية"الفارسية"التى كادت تذوب وتتلاشى في محيطها الاقليمى بعد تلاشى هيمنتها على دولة الخلافة العباسية عقب سقوطها في الشرق 1258م ، قبل سقوطها الأخير في مصر 1517 م ، وبالمناسبة ، وبين قوسين ( بقيت من دولة الخلافة العباسية امارة وحيدة اسمها"بستك"على الضفة الإيرانية للخليج العربي ، ظلت تحت حكم العباسيين من نسل حبر الأمة عبد الله بن عباس رضى الله عنه ، وعلى مذهب الإمام الشافعي ، الى أن سقطت نهائيا تحت سيطرة إيران الشاه عام 1967 م ) .