ـ نفس هذا التوجه يظهر بجلاء في بعض الدراسات والتصريحات الاسرائيلية المعنية ، منها ما قاله"افرايم كام"، الباحث في مركز"جافي"للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب ( ان ايران لا تعتبر اسرائيل العدو الاول لها ولا حتى الاكثر أهمية من بين أعدائها ) ونفس المعنى قاله"زيو مائور"الباحث بمعهد"أوميدا"الإسرائيلي في بحثه تحت عنوان"إيران بحاجة الى إسرائيل"جاء فيه ( ان إيران لا تشكل أي خطر على إسرائيل ولا تريد تدميرها , بل هي في حاجة اليها وتعتبرها مكسبًا استراتيجيًا مهما حتى تظل قوة عظمى في المنطقة ) , وتصريح آخر"لديفيد ليفى"وزير خارجية اسرائيل الأسبق لجريدة"هاآرتس"الاسرائيلية عدد 1/6/1997 قال فيه ( إن اسرائيل لم تقل في يوم من الأيام أن ايران هى العدو ) ، وفى صحيفة"معاريف"الاسرائيلية عدد 23 /9/1997 يقول الصحفي"اوري شمحوني" ( ان ايران دولة اقليميه ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها ، فايران تؤثر على مجريات الاحداث وبالتاكيد على ما سيجري في المستقبل ، ان التهديد الجاثم على ايران لا ياتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة فاسرائيل لم ولن تكن ابدًا عدوًا لايران ) وعن جريدة"لوس انجلس تايمز"نقلت جريدة الانباء العدد 7931 مقالا للصحفي الإسرائيلي"يوسي مليمان"قال فيه ( في كل الاحوال فانه من غير المحتمل ان تقوم اسرائيل بهجوم على المفاعلات الايرانية فقد اكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان ايران - بالرغم من حملاتها الكلامية - تعتبر اسرائيل عدوًا لها .